البحث في النفس والروح وشرح قوامها
٢٣/١ الصفحه ١٠٦ : (الورقة ٢٨٠ و) أنه يمتنع
(٣) أن تكون لذات الدنيا خالية عن الغموم والهموم ، وكلها آلام وأسقام.
ثم إنك إذا
الصفحه ٢٠٤ :
فهرس اقوال النبي صلىاللهعليهوسلم
ومن قوله عليهالسلام : انه من الملائكة قائمون لا يركعون
الصفحه ٩ : تعاقبت هاتان الحالتان حصلت هناك آلام ولذات
مختلفة مشبهة بالدغدغة الروحانية ، وهذا النوع من السعادة
الصفحه ١٢ : المؤمنين على : (٢٤
الناس على سفر والدنيا دار ممر ، لا دار مقر ، وبطن أمه مبدأ سفره ، وزمان حياته
مقدار
الصفحه ٢٧ : ، فأما ان ذلك الواحد ، هل هو واحد مركب من
أشياء كثيرة ، أم هو واحد فى نفسه وذاته وحده وحقيقته مما لا
الصفحه ٥٢ : بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ) (٤ ، فدلت هاتان
الآيتان بصريحهما على أن التنزيل والوحى كانا
الصفحه ٥٥ : ، (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ
عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها) (١٩ ، (فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ
الصفحه ٩١ : الجسمانية لا حاصل لها إلا دفع آلام ، فنقول : سعادة الإنسان ليست عبارة عن
رفع الآلام ، لأن هذا المعنى كان
الصفحه ١٤٤ : ء من الجسمانيات فضلا عن الميل إليها
والرغبة فيها ، فاللذات العقلية خالصة عن مخالطة شيء من آلام ، ولذة
الصفحه ١٧١ :
جعل له به أجر ،
ولم يقل أحد من الأمة أن السرور بحمد الناس أجر بل غايته أن يعفى عنه.
الثالث
أن
الصفحه ١٧٥ : الرصد (٢٤
للشيطان قبل شروعه فى الوسوسة انتظارا لوروده (٤) أم يجب التوكل على الله ليكون هو الدافع
الصفحه ١٧٦ : لم يجد الشيطان إليه
سبيلا ـ فصارت هذه المعارف شيئا لحصول الامان من منابذة الشيطان.
أما من نرصده
الصفحه ٢٠٠ : لَتَنْزِيلُ
رَبِّ الْعالَمِينَ ، نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ) ـ (الشعراء ـ ١٩٣)
(إِنَّ فِي
الصفحه ٢٠١ : ـ ٦٥)
(كَلَّا بَلْ رانَ
عَلى قُلُوبِهِمْ) ـ (المطففين ـ ٤)
(أَفَلا
يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ
الصفحه ٣ : طبيعة ولا شهوة ، وهى الجمادات والنبات ،
ولما دخلت هذه
الأقسام فى الوجود لم يبق من الأقسام سوى القسم