البحث في دراسات في الأصول
٢٠/١ الصفحه ٦٥٨ :
يدل على جزئيه السورة
بحسب الواقع أنّ طريق امتثال هذا الأمر في الخارج منحصر بإتيان الصلاة مع السورة
الصفحه ٢٤٠ : صلىاللهعليهوآله بل كان جمعه واتّصال الآيات بمعنى تأليف الكتاب وتنظيم
السور في عهد رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٣٣١ : عنوان الصلاة ـ مثلا
ـ بدون السورة المشكوكة الجزئيّة أيضا صادقة عنده ، فهو بعد الشكّ في جزئيّتها
يتمسّك
الصفحه ٥٦١ : الأعمّي يمكن له التمسّك بإطلاق (أَقِيمُوا الصَّلاةَ) لنفي جزئيّة السورة المشكوكة ـ مثلا ـ بعد تماميّة
الصفحه ٥٧١ : ـ وأمّا على القول بإمكان
الأخذ في المتعلّق فلا فرق بين المقام وبين الشكّ في جزئيّة السورة ـ مثلا ـ من
حيث
الصفحه ٦٤٦ : كالشكّ في جزئيّة السورة أو شرطيّة شيء آخر للصلاة ، ودلّت رواية صحيحة
معتبرة على عدم جزئيّة السورة أو حكم
الصفحه ٢٣٦ : نرى وجود ألفاظ العبادات في
الآيات المكّيّة النازلة في ابتداء البعثة ، كقوله سبحانه في سورة المزمّل
الصفحه ٢٣٩ : الله» الذي ذكر في ابتداء السور ليس من القرآن
، فإنّه لم يثبت قرآنيّتها متواترا.
واجيبوا بثبوت
الصفحه ٢٩٦ : الفاقدة
للسورة ـ مثلا ـ بلحاظ واجديّتها للأركان يصدق عليها لفظ الصلاة قطعا. وبالنتيجة
يحكم قوله تعالى
الصفحه ٦٤٨ : الحجّيّة ، فإذا
أخبرنا زرارة بعدم كون السورة جزء للصلاة وصلّينا زمانا كثيرا بدونها ـ استنادا
إلى هذا الخبر
الصفحه ٦٥٧ : ـ والوضعيّة ، كالحجّيّة
والجزئيّة والشرطيّة والمانعيّة وأمثال ذلك ، فإن شككنا في جزئيّة السورة ـ مثلا ـ
فلا
الصفحه ٢٤١ : القرآن ، والثاني
: كونها جزء من سورة كذا ، والثالث : كونها قبل آية كذا وبعد آية كذا. فكيفيّة
إيصال القرآن
الصفحه ٢٨٦ :
صورة الشكّ في جزئيّة السورة ـ مثلا ـ لا بدّ من القول بالاحتياط ؛ إذ هو شكّ في
المحصّل ، مع أنّهم قائلون
الصفحه ٢٨٩ : ـ مقطوع ، وتعلّقه بالسورة مشكوك ، فيجري في معلوم
الجزئيّة حكم العلم وفي المشكوك حكم الشكّ ، وحكم الشكّ في
الصفحه ٢٩١ : عدّة من الامور وشرطيّة عدّة اخرى وشكّ في جزئيّة
السورة ـ مثلا ـ فلا مانع من التمسّك بالإطلاق ؛ لإثبات