البحث في دراسات في علم الأصول
٣١٠/١ الصفحه ٥ :
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله ربّ
العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد
الصفحه ٧ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله ربّ
العالمين وصلّى الله على محمّد وآله ، واللّعنة على أعدائهم
الصفحه ٢٧ : بعضهم إلى الأول.
وفيه : لو أريد من
الذاتيّة ان تكون تلك المناسبة الذاتيّة كالعلة التامة لدلالة اللفظ
الصفحه ٣٧٤ :
الصلاة ، فانه
يستحيل ان يسند عدمها إلى وجود المانع مع فرض عدم تحقق الشرط ، فدائما يكون فساد
الصلاة
الصفحه ١٧١ : : (فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ
سَبِيلاً) ، وحيث انه أمر خير أسند ذلك إلى الله ، وهكذا ما ورد في
الحديث
الصفحه ١٩٨ :
انقسامات سابقة ينقسم إليه مع قطع النّظر عن ورود شرع وشريعة ، كانقسام المكلّف
إلى الأبيض والأسود ، وإلى
الصفحه ٣٩ :
اختصاص ثبوت
العلقة الوضعيّة بين اللفظ وذات الحروف بما إذا كان المعنى ملحوظا آلة وحالة للغير
الصفحه ١٩ : مجازيا ، فإذا
كان اسناد المحمول إلى الموضوع إسنادا إلى من هو له وكان المحمول وصفا له بحال
نفسه ، فلا
الصفحه ٨٤ :
الثمرة الأولى :
انه على الصحيحي عند الشك في شرطيّة شيء أو جزئيّته للمأمور به لا بدّ من الرجوع
إلى
الصفحه ٣٧٣ : عنه بالسبب هو الّذي يسند إليه الأثر ، كالنار بالنسبة إلى
الإحراق ، فانه مستند إليه وهو بنفسه غير كاف
الصفحه ١٤ : أقسام ، لأنها :
اما ان تكون امرا
داخليا أخص ، كعوارض الفصل بالنسبة إلى النوع فتأمّل ، مثل اسناد
الصفحه ٥٨ :
صنفه أو مثله.
ونقول : قد ذكرنا
ان دلالة اللفظ على معناه لا تكون ذاتية ، وانما هي مستندة إلى الوضع
الصفحه ٨٦ : فيه في الرجوع إلى البراءة والاشتغال من الشبهات
الوجوبية كالأقل والأكثر الارتباطيين يكون النزاع فيه
الصفحه ٩٢ : باب
المعاملات إلى قوله تعالى : (أَوْفُوا
بِالْعُقُودِ)(٢) ، بدعوى ان العقد اسم للأسباب قطعا والآية
الصفحه ١٥٢ :
المعتزلة انّ حمار الأشعري أعقل منه ، لأنه يفرق بين الفعل المقدور وغير المقدور ،
فإذا وصل إلى نهر صغير تمكن