البحث في دراسات في علم الأصول
٤٨/٣١ الصفحه ٢٦٨ : الّذي له ولد وهو حمل في بطن أمه ، فانه يرث أباه ،
إلّا انه مشروط بان يولد حيا ، فإذا ولد حيا يكشف عن
الصفحه ٢٧٣ : ، وعلى أي حال
فالمسألة ذات قولين قال الشيخ بذلك أم لم يقل.
ثم انّ القول
برجوع القيود إلى المادة دون
الصفحه ٢٨١ : تقدير خاص ، سواء كان ذلك التقدير اختياريا أم لم يكن.
وبالجملة فالمجعول
قابل لأن يكون فعليا ، وقابل لأن
الصفحه ٢٨٥ :
الإتيان بالعمل حينئذ أم لم يكن بان يكون عدم امر المولى به لمانع منه ، ويعبر عن
هذه القدرة بالقدرة العقلية
الصفحه ٢٩٠ : الابتلاء بها بحيث يحتمل المكلف ان لا يبتلى بها أصلا ، فهل يجب
تعلم حكمها لغير المفتي أم لا؟
الظاهر انّ
الصفحه ٣٠٦ : الخمس للسيد» فشك في جواز تطبيقه على السيد
الفاسق وعدمه وانّ العلوي الفاسق وأف بالملاك أم لا؟ فنفس إطلاق
الصفحه ٣١٣ :
يترتب عليه
المحذور المتقدم أم لا؟
وقد أجاب المحقق
النائيني (١) عن الإشكال بما حاصله : ان الأحكام
الصفحه ٣٢٠ : الواجب
النفسيّ سواء قلنا بوجوب المقدمة شرعا أم لم نقل به ، كما هو الصحيح على ما نبيّنه
إن شاء الله. لما
الصفحه ٣٢٥ : لغاية واجبة ، أو مستحبة فلم يأت بها ،
فهل يصح وضوءه ليجوز له الدخول في غيرها مما يشترط بالطهارة أم لا
الصفحه ٣٣٠ :
كان المكلف ملتفتا
إلى المقدميّة ، وأتى بها فقد حصلت المقدّمة بعنوانها اختيارا ، قصد بها التوصل أم
الصفحه ٣٣٣ : بإرادة ذي المقدمة ولا بشيء آخر ، فتكون
الحصّة الموصلة من المقدمة محكومة بالجواز ، أتى به المكلف أم لم يأت
الصفحه ٣٤٠ :
المقدمتين هل يتم الترتب في المقام أم لا؟.
الظاهر هو الثاني
، اما على مسلك الحاشية فواضح ، لما ذكرنا من انّ
الصفحه ٣٤٦ : كان الوجوب ثابتا لمصلحة في نفس
الواجب كان هناك واجب آخر أم لم يكن ، فلا محالة يكون أصليا ، وان كان
الصفحه ٣٤٧ :
ثمرة القول بوجوب المقدمة
ثم انه هل يترتب
على القول بوجوب المقدمة شرعا أثر عملي أم لا؟ الظاهر هو
الصفحه ٣٥١ :
العبادية ، قلنا
بوجوبها أم لم نقل.
وأخرى : يكون من
جهة نفس الوجوب ، وهو غير مستلزم للمجانية