البحث في أصول الفقه المقارن فيما لا نصّ فيه
١١٨/١ الصفحه ٤٥ :
ولأجل ذلك نرى
أنّه سبحانه يعلّق إهلاك القرية على وجود المنذر ويقول : (وَما أَهْلَكْنا مِنْ
الصفحه ٤٦ :
فإن قلت : ما هو
المراد من إضلاله سبحانه ، فإنّ الإضلال أمر قبيح فكيف نسب إلى الله سبحانه؟
قلت
الصفحه ٣٣٧ :
فقد نهى سبحانه عن
سبّ آلهة المشركين ، لأنّه ينتهي إلى سبّ الله سبحانه.
٤. (يا أَيُّهَا الَّذِينَ
الصفحه ١٩٦ : على ما حكي انّ الأحكام الشرعية تابعة لمصالح ومفاسد واقعية في
متعلّقها وانّه سبحانه لم يفرض أو يحرم
الصفحه ١٢٠ : الإسناد إلى الله يجب أن يكون مقروناً بالإذن منه سبحانه ، وفي غير هذه الصورة
يعدّ افتراءً ، سواء كان الإذن
الصفحه ١٢٤ :
كانت منصوصة في
كلامه سبحانه أو في كلام نبيّه (صلىاللهعليهوآلهوسلم) أو ما حصل اليقين بكونه
الصفحه ١٧٦ :
الاستدلال على حجّية الاستحسان
استدلّوا على
حجّيته بوجوه :
الأوّل : قوله
سبحانه : (الَّذِينَ
الصفحه ٢٩٢ :
تخصيصاً بوجوه خمسة :
أ : بدأ قوله
سبحانه بحرف (إِنَّما) المفيدة للحصر.
ب : قدّم الظرف (عَنْكُمُ) وقال
الصفحه ٣٣١ :
٢
المقاصد الشرعية العامّة
قبل الخوض في
البحث نقدّم أُموراً :
١. أفعاله سبحانه
تكويناً
الصفحه ٣٣٢ : عبثاً بلا غرض ، وسُدىً بلا غاية ، لأنّ العبث يضادّ
كونه حكيماً يضع الأشياء مواضعها.
قال سبحانه
الصفحه ٣٣٨ :
رسول الله في الجاهلية) امرأته زينب بنت عمة النبي (صلىاللهعليهوآلهوسلم) ، أمر سبحانه نبيّه الكريم أن
الصفحه ٣٤٠ :
وهو أنّه سبحانه
إذا كان بصدد التخفيف عن العباد ، فلما ذا لم يأمر بتأخير الصلاة حتى يستقر
المسافر
الصفحه ١٩ : وأفعاله ، فإنّ علمه مستند إمّا إلى نزول الملك
، أو الإلقاء في القلب من جانبه سبحانه ، فلا يعرض له الخطأ
الصفحه ٤٧ :
وبذلك يظهر مفاد
كثير من الآيات التي تنسب الضلالة إلى الله سبحانه ، فالمراد هو قبض الفيض لأجل
تقصير
الصفحه ٨٣ : قلبيّاً والشاهد على ذلك صحّة نسبة النقض إلى اليمين والميثاق والعهد في
الذكر الحكيم ، قال سبحانه : (وَلا