البحث في أصول الفقه المقارن فيما لا نصّ فيه
١٣٦/١٦ الصفحه ٢٧١ : الأعمال والمعاني النفسية من الكفر والإيمان
والفوز والخسران ، فلا صلة للآية بعدالة الصحابة.
إنّ للإمام
الصفحه ٢٩٤ : انتقل من موضوع
إلى موضوع آخر ، أي من نساء النبي إلى أهل بيته ، فلا بدّ أن يكون المراد منه غير
نسائه
الصفحه ١٢٧ : المشابهة ، بل كلّ ذلك فرض على
مدلول الآية.
وكم لها من نظائر
في القرآن الكريم ، قال سبحانه : (فَسِيرُوا
الصفحه ٢٦١ : العمل ، أي الذين اتبعوا
المهاجرين والأنصار أو السابقين منهم في العمل حيث إنّهم آمنوا ونصروا الرسول
وآووه
الصفحه ٢٦٣ :
أَنابَ) ، فيكون حاصل الآية التحذير عن متابعة المشركين والدعوة
إلى متابعة الموحدين.
فأي صلة للآية
الصفحه ٢٩٣ : أَهْلَ الْبَيْتِ). (١) ولكن دلّ الدليل القاطع على أنّ المراد في الآية غير نساء
النبي وأزواجه وذلك بوجهين
الصفحه ٣١٨ :
في الآية من الجمل الثلاث ، يكشف عن أنّه سبحانه يأمر النبي بالأخذ بخصال ثلاث
كلّها خير وصلاح ، وهي
الصفحه ٣٣٩ :
الإلماع إلى علل
التشريع دون التصريح
هناك آيات في
الذكر الحكيم تشير إلى علل الأحكام لا بصورة
الصفحه ١٨ : ، وكفانا في ذلك بعض الآيات.
١. قوله سبحانه : (وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ
إِلَّا وَحْيٌ يُوحى
الصفحه ١٠٢ : الثاني أي
المناسب الملائم بأنّه هو الّذي لم يعتبره الشارع بعينه علّة لحكمه في المقيس عليه
وإن كان قد
الصفحه ١٠٤ : ء الحكم عليه لا بدّ أن يحقّق مصلحة ما مع أنّ
الشارع لم يقم على اعتباره أو إلغائه أي دليل.
أقول : إنّ هذا
الصفحه ١٠٧ :
من الأحكام المستنبطة باسم القياس عند أهل السنّة داخل في هذا العنوان ، أي إلغاء
الخصوصية حسب فهم العرف
الصفحه ١٢٠ :
وَحَلالاً
قُلْ آللهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللهِ تَفْتَرُونَ). (١)
فالآية تدلّ على
أنّ
الصفحه ١٢٩ : عن مورد
النزاع.
ويدلّ على ذلك
أنّه سبحانه لم يقتصر بهذا البرهان ، بل أشار إلى سعة قدرته ب آية أُخرى
الصفحه ١٩٦ : تُرْجَعُونَ) (٢) إلى غير ذلك من الآيات الدالة على تنزيه فعله سبحانه عن
العبث واللغو.
وتؤكد ذلك الآيات
التي