البحث في أصول الفقه المقارن فيما لا نصّ فيه
١٣٦/١ الصفحه ١٤ :
٣
عدد آيات الأحكام أكثر من خمسمائة
على ضوء ما ذكرنا
من سعة آفاق دلالة القرآن الكريم ، نقف على
الصفحه ١٢٤ : مظنونة ، أي نحتمل انّها العلّة أو أنّ العلّة غيرها كما نحتمل أنّه علّة
تامّة أو جزء علّة ، ومع هذا
الصفحه ٢٦٩ :
٢. انّ الآية تمدح
حال المؤمنين في أوّل ظهور الإسلام من السابقين الأوّلين من المهاجرين والأنصار
الصفحه ١٥ :
٣٣٠ آية :
ففي العبادات
بأنواعها نحو ١٤٠ آية.
وفي الأحوال
الشخصية من زواج وطلاق وإرث ووصية وحجر
الصفحه ٣٨٥ : ............................................... ١٢١
الاستدلال بالكتاب
العزيز................................................ ١٢١
الآية الأُولى
الصفحه ٤٧ :
وبذلك يظهر مفاد
كثير من الآيات التي تنسب الضلالة إلى الله سبحانه ، فالمراد هو قبض الفيض لأجل
تقصير
الصفحه ١٢٨ :
يجعلهما كصنوان
على أساس واحد ، ولكن ما هو المسلك الكاشف عن توفّر العلّة ، فالآية ساكتة عنه ، فهل
الصفحه ١٣١ :
المنقول عن
إبراهيم النخعي ، وعلى أيّ تقدير فلا صلة له بحجّية القياس في استنباط الأحكام
الشرعية
الصفحه ٢٧٠ :
هذا كلّه حول
الآية الأُولى.
وأمّا الآية
الثانية ، أعني قوله : (وَكَذلِكَ
جَعَلْناكُمْ أُمَّةً
الصفحه ١٦ :
٤
دراسة آيات الأحكام بصورتين :
نستطيع أن ندرس
آيات الأحكام بصورتين ، غير أنّ الصورة الثانية
الصفحه ١٧ :
على الفقهاء ، غافلاً
عن أنّ علماء الشيعة قد نهجوا ذلك المنهج منذ قاموا بتفسير آيات الأحكام ، قال
الصفحه ١٢١ : والعقل. فلنقدّم البحث فيما استدلّوا
به من الآيات.
الآية الأُولى : آية
الرد إلى الله ورسوله
الصفحه ١٢٦ : في أيّ محل وجد فيه. (١)
يلاحظ عليه أوّلاً
: إنّ المثبت والنافي ركّزوا على تفسير قوله سبحانه
الصفحه ١٣٠ :
وربّما يظن بالعلة
المشتركة ، فتعميم مفاد الآية ، إلى التشريع لا يصحّ إلّا بضرب من القياس
الصفحه ١٧٦ : الْأَلْبابِ). (١)
يلاحظ
عليه : أنّ الآية ناظرة
إلى القول الأحسن الذي يدعمه العقل والفطرة في مجال العقائد