البحث في الفصل في الملل والأهواء والنّحل
٣٦٨/٧٦ الصفحه ٤٠٦ : أتى به النص ، ولا يجوز التعدّي إلى ما لم يأت به النص.
قلنا لهم : قد
اهتديتم ، ووفقتم لرشدكم ، ولقيتم
الصفحه ١٧ :
ولا أقل ولا أكثر
فلا سبيل إلى الاستدلال عليها ، إذ لا وقت يمكن فيه الاستدلال على ذلك فصح أنها
الصفحه ٣١ : له بالعدد والطبيعة
إلى ما لا نهاية له من أوائل العالم الماضية محال لا سبيل إليه ، إذ لو أحصي ذلك
كله
الصفحه ٣٤ : محال ممتنع لا سبيل إلى شيء منها.
لأن الشيء ، وذاته
هي هو ، وهو هي.
وكلّ ما ذكرنا من
الوجوه يوجب أن
الصفحه ٧٥ :
طرقهم ، وعدم التقائهم ، وامتناع اتفاق خواطرهم على الخبر الذي نقلوه عن مشاهدة ،
أو رجع إلى مشاهدة ولو
الصفحه ٨٦ : رسولا إلى من يدري أنه لا يصدقه فلا شك
في أنه متعنت عابث فوجب نفي بعث الرسل عن الله عزوجل لنفي العبث
الصفحه ٩٣ : ظهر من اختراع الماء الذي لم يكن (٢) ، ولا في شيء منه إحالة نوع آخر دفعة على الحقيقة ، ولا
جنس إلى جنس
الصفحه ١٣٧ : لم يرجعوا إلى
الإسلام ، وقبل إسلام من أسلم منهم ، فلو لم يكن دينهم منسوخا ما حل له إجبارهم
على تركه
الصفحه ١٣٨ : ، وأسكنها ثمانين ألف رجل من أهل البيوتات هم فيها إلى
اليوم ، فإذا ظهر «بهرام هماوند» على البقرة ليرد ملكهم
الصفحه ١٤٠ : ينقص أخرى لافتضح
عند جميعهم مبلغة ذلك إلى أحبارهم الذين كانوا أيام ملك الهارونية لهم قبل «الخراب
الثاني
الصفحه ١٤٢ : العرب.
وأما الفرات
فمخرجه من بلاد الروم على يوم من «قالي قلا» (٣) قرب «أرمينية» ثم يخرج إلى «ملطية
الصفحه ١٥١ :
وخمسون سنة ، وهذه كانت مدتهم بمصر من يوم دخولها إلى أن خرجوا منها على هذا
الحساب فأين الأربعمائة سنة
الصفحه ١٥٢ :
وفي نص توراتهم :
أن يوسف كان إذ مات ابن مائة سنة وعشر سنين ، فصح أن مدّتهم مذ دخلوا مصر إلى أن
مات
الصفحه ١٦٣ :
الكذب إلى الله عزوجل ، وحاش لله أن يكذب ، ولا خلاف بينهم في أن «عيسو» لم يخدم
قط «يعقوب» ، وأن بني
الصفحه ١٨١ : وكتبه ، وحاش
لموسى عليهالسلام منه ، وأنهم إلى الآن يزعمون أن إحالة الطبائع وقلب
الأجناس عن صفاتها