البحث في الفصل في الملل والأهواء والنّحل
٤٠٨/١ الصفحه ٦٢ : فيهما هو غيرهما ، فها هنا
ثالث ، وهكذا أيضا أبدا. وسنذكر ما يدخل في هذا إن شاء الله تعالى. وإن كان
الصفحه ٣٧ : .
ومعنى المحدث : هو
ما لم يكن ثم كان.
وهم يقولون : إنه
الذي لم يزل ، وهذا هو خلاف المعقول ، لأن الذي لم
الصفحه ٥٤ : باجتنابه ، وسمّى هذا الشيء الآخر خيرا وأمر بإثباته؟
ـ فلا بدّ من نعم
، إذ هو هذا معنى اللازم عند كل من
الصفحه ١٢٠ : كتاب «يوشع» عندهم
، فأبقوهم ينقلون الماء والحطب إلى مكان التقديس ، وهذا هو النسخ الذي أنكروا بلا
كلفة
الصفحه ٣١٤ : الأشياء
، ومن دونها لم يخلق شيء ، فالذي خلق هو حياة فيها».
فهل سمع بأعظم
سخفا ، وأتم تناقضا من هذا
الصفحه ٧٤ :
وإلّا فقد كذب «يوحنا»
اللعين قائل هذا الكفر ، وأهل للكذب هو. وهذا ما لا انفكاك منه.
وهذا يلزم
الصفحه ٤٠ :
الفلك ليس هو في
ذلك الخلاء ، وهذا ينطوي فيه بالضرورة نهاية الخلاء الذي ذكرتم فهو متناه لا متناه
الصفحه ٢٩ : وقتنا هذا أقل من الزمان مذ كان إلى وقت الهجرة فالكل أقل من الجزء ،
والجزء أكثر من الكل ، وهذا هو
الصفحه ٥٨ : لدعائكم إلى الخير ، وقد سبق علم الله تعالى فيمن يعلمه ومن لا يعلمه؟
قيل لهم : جواب
بعضنا في هذا هو أنّ
الصفحه ٣٨٣ : .
وهذا هو الحق وبه
نقول لصحة البرهان به وبطلان ما عداه. فأمّا القول الثالث في المكان : فهو أن الله
تعالى
الصفحه ٣٨٢ : ما يكون عليه ثم على حقيقته وعلى ما هو عليه ، هذا
معنى العلم الذي لا يقتضي وجودا لمعلومات لم تزل
الصفحه ٦٨ : قسمة طبيعية واقعة تحت
جنس ، لأنه إذا كان تسمية الباري تعالى حيّا إنما هو من هذا الوجه ، فهو إذا يقع
مع
الصفحه ٣٥ :
العالم كلّه محدث ، وأنّ له محدثا هو غيره.
هذا إلى ما نراه
ونشاهده بالحواس من آثار الصنعة التي لا يشك
الصفحه ١٠١ :
له مسكة عقل ، فإذ
لا شك في هذا فباليقين علمنا أن التسبيح الذي ذكره الله تعالى هو حق ، وهو معنى
غير
الصفحه ٣١٥ : ، وكل واحد منهما يخلق كما يخلق الآخر ، ثم مرة هو إله يخلق ، ومرة هو
آلة يخلق بها. ألا هذا هو الضلال