البحث في الفصل في الملل والأهواء والنّحل
٣٥٢/٣١ الصفحه ٤١٢ : من الحي ولا بدّ.
ثم انقسم هؤلاء
قسمين ، فطائفة قالت : هو تعالى حيّ لا بحياة ، وقال آخرون بل هو
الصفحه ٥٥ :
وقد بيّنا في
كتابنا هذا أن الباري تعالى لا يشبهه شيء من خلقه بوجه من الوجوه ، ولا يجري مجرى
خلقه
الصفحه ٧٨ : القرآن فرض بشيء من ذلك لا بإقرار ولا بإنكار ، وإنما
كان خبرا لا يقطع العذر ولا يوجب العلم الضروري ، ممكن
الصفحه ٩٠ : البتة ،
كالذي يولد وهو أصم فإنه لا يمكن له البتة الاهتداء إلى الكلام ، ولا إلى مخارج
الحروف.
وكالبلاد
الصفحه ١٢٨ : يحيل عينا ولا يقلبها
، ولا يحيل طبيعة ، إنما هو حيل قد بينا الكلام فيها بعون الله تعالى في موضعه من
هذا
الصفحه ١٧٠ : الكذب ولا ينسى هذا النسيان.
فصل
محبة يعقوب لابنه يوسف عليهالسلام
وبعد ذلك قال : «وكان
إسرائيل يحب
الصفحه ٢٥٤ : الدواخل الواقعة فيما لا يوجد إلا سرا
تحت السيف ، لا يقدر أهله على حمايته ، ولا على المنع من تبديله. ثم لما
الصفحه ٣٤٣ : ، ولم يطل بها البقاء ، ولا فارق قومه قط ، ثم أوطأه الله تعالى على رقاب
العرب كلّهم ، فلم تتغيّر نفسه
الصفحه ٣٤٨ : التفكر في خلق السماوات والأرض ، ولا يصح الاعتبار في خلقهما
إلّا بمعرفة هيئاتهما ، وانتقال الكواكب في
الصفحه ٣٨٧ : ذلك أننا لا نسمّي الله تعالى إلّا بما سمّى به نفسه ، ولم يسمّ نفسه علما
ولا قدرة ، فلا يحل لأحد أن
الصفحه ٣٩٨ : ـ إلى أن الله سميع بصير ، ولا نقول
بسمع ولا ببصر ، لأن الله تعالى لم يقله ، ولكن سميع بذاته ، بصير بذاته
الصفحه ٤٠٣ : تعالى فنقول : إنّ قولكم لا يعقل سميع إلا بسمع ، ولا بصير إلا ببصر»
فإن كان هذا صحيحا يوجب أن يقال : إنّ
الصفحه ٤١٤ : حياة.
قيل لهم : وإن وجب
هذا ـ فقال تعالى : (لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ
وَلا نَوْمٌ) [سورة البقرة : ٢٥٥
الصفحه ٤٨ :
بلا دليل فسقط.
ثم تأملناه أخرى :
فوجدناه عائدا عليهم ، لأنه إذا اجتذبت الأجسام ولا بد فقد صار ملا
الصفحه ٧٠ : إنما هو عرض في جوهر لا يجوز ولا يمكن إلا
من عرض في جوهر ولا يتوهم غير ذلك ، فالإله على قولهم عرض