البحث في الفصل في الملل والأهواء والنّحل
٢٧٦/٤٦ الصفحه ٣٢٦ : الناس ، وما هو ضعيف عند الله هو أقوى ما يكون عند الناس.
قال أبو محمد : فهل
في بيان قحة هذا النذل
الصفحه ٣٤٩ :
قال أبو محمد :
وهذه الكتب كلها سالمة مفيدة ، دالة على توحيد الله عزوجل وقدرته ، عظيمة المنفعة في
الصفحه ٣٧٤ :
الكلام في التوحيد ونفي التشبيه
قال أبو محمد :
ذهبت طائفة إلى القول بأنّ الله تعالى جسم ، وحجتهم
الصفحه ٣٧٧ : جسما عرضا معا ، وهذا محال ، فصحّ أن بالنفي لا يصح الاشتباه وبالله تعالى
التوفيق.
قال أبو محمد :
ومن
الصفحه ٣٨١ : ) [سورة طه : ٥].
قال أبو محمد :
وقد تأوّل المسلمون في هذه الآية تأويلات أربعة.
أحدها : قول
المجسمة
الصفحه ٣٨٦ :
الاعتراضات من اعتراض هاتين الطائفتين ، وبالله تعالى التوفيق.
قال أبو محمد :
احتج جهم بن صفوان بأن قال : لو
الصفحه ٣٨٨ : سلم بن أحوز (٣) بجهم في تلك الأيام فضرب عنقه (٤).
قال أبو محمد :
ومعنى كل ما جاء في القرآن من الآيات
الصفحه ٣٩٥ : الباطل بأن قال : الطول ليس هو
الطويل ولا هو غيره.
قال أبو محمد :
وهذا من أطم ما يكون من الجهل والمكابرة
الصفحه ٣٩٨ :
الكلام في سميع بصير وفي قديم
قال أبو محمد :
وأجمع المسلمون على أن القول بما جاء به القرآن من أنه
الصفحه ٤١١ : المصور بتصوير لم يزل ، فهذا قول أهل الدّهر مجرّد. وبالله
تعالى التوفيق.
قال أبو محمد :
وقال بعضهم : إنّ
الصفحه ٣ : ، والصلاة والسلام على عبده ونبيّه
محمد بن عبد الله الذي أكرمه بالرسالة وحمّله الأمانة ، فكان خير مبلّغ وأصدق
الصفحه ٥ :
ابن حزم الأندلسي (*)
نسبه :
هو أبو محمد عليّ
بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن
الصفحه ١٢ :
معانيهم (١) ، فكان هذا عملا منهم غير محمود في عاجله وآجله.
قال «أبو محمد رضي
الله عنه» : فجمعنا
الصفحه ١٦ : يخبر به ، ويصدّق بعضه ، ويتوقف في بعضه. هذا كلّه مشاهد من جميع الناس في
مبدأ نشأتهم.
قال «أبو محمد
الصفحه ١٨ : السوفسطائية.
قال «أبو محمد» :
ذكر من سلف من المتكلمين أنهم ثلاثة أصناف ، فصنف منهم نفى الحقائق جملة ، وصنف