البحث في الفصل في الملل والأهواء والنّحل
٣٦٩/١٢١ الصفحه ١٨٥ :
وإخوته ابن تسع
وثلاثين سنة ، فإذن كان مقامه بمصر قبل أبيه وإخوته اثنين وعشرين سنة ، ضمها إلى
الصفحه ١٨٧ : ثلث اللّيل الباقي
إلى سماء الدنيا» (١) ، لأن هذا كله على ظاهره بلا تكلف تأويل ، إنما هي أفعال
يفعلها
الصفحه ١٩٦ : : «ميشائيل»
و «الصافان» ، و «سترى». فتزوج «هارون» إلى «يشيع» بنت «عميناداب» أخت نخشون ،
فولدت له «ناداب
الصفحه ١٩٩ : ، لأن البضع والسبعين ألف رجل وزيادة لم يعد فيهم ابن
أقل من عشرين سنة ، يرجعون إلى ثلاثة من ولد «يهوذا
الصفحه ٢١٢ :
فاعجبوا لعظيم
بليتهم ، واحمدوا الله على السلامة ، واسألوه العافية لا إله إلّا هو.
فصل
ثم قال
الصفحه ٢١٥ : » من سبط أفرايم إلى أن ماتت وهم على الإيمان ، فكان
مدة تدبيرها لهم أربعون سنة ، فلما ماتت كفر بنو
الصفحه ٢١٦ :
بلا رئيس يجمعهم ،
ثم دبرهم الكاهن الهاروني على الإيمان عشرين سنة إلى أن مات ، ثم دبّرهم «شمويل»
بن
الصفحه ٢١٧ : الباقية إلى ملك
آخر منهم يسكن «بنابلس» على ثمانية عشر ميلا من «بيت المقدس» ، وبقوا كذلك إلى
ابتداء إدبار
الصفحه ٢٢٤ : قال لموسى : «اصنع
لوحين على حال الأولين ، واصعد إلى الجبل ، واعمل تابوتا من خشب لأكتب في اللوحين
العشر
الصفحه ٢٢٦ : كان قائدهم ، ولم يكن معه
إله غيره ، فجعلهم في أشرف أرضه ليأكلوا خبزها ، ويصيبوا عسل حجارتها ، وزيت
الصفحه ٢٣٨ : المحرّفة من
ذكره عليهالسلام إخزاء لهم وتبكيتا وفضيحة لضلالهم ، لا لحاجة منا إلى ذلك
أصلا ، والحمد
الصفحه ٢٤٠ :
فحق كما ذكرنا قبل
، ولا سبيل إلى إقامة التوراة والإنجيل المنزّلين بعد تبديلهما إلا بالإيمان بمحمد
الصفحه ٢٥٤ : ،
وخزيا لهم ، فكانوا كما ذكرنا إلى أن تنصر قسطنطين الملك ، فمن حينئذ ظهر النصارى
وكشفوا دينهم ، واجتمعوا
الصفحه ٢٦٩ : ، وذلك في الساعة العاشرة ،
وبات عنده تلك الليلة ، ثم مضى إلى أخيه شمعون باطرة وأخبره ، وأتى به إلى المسيح
الصفحه ٢٧٤ : ميتة فإن كان صادقا في
أنها ليست ميتة ، فلم يأت بآية ولا بعجيبة ، وحاشا لله أن يكذب نبي فكيف إله