فأنكر إطلاق الصفات جملة فبطل تمويه من موّه بالحديث المذكور ليستحلّ بذلك ما لا يحل من إطلاق لفظ الصفات حيث لم يأت بإطلاقها فيه نصّ ولا إجماع أصلا ، ولا أثر عن السلف. والعجب من اقتصارهم على لفظة الصفات ، ومنعهم من القول بأنها نعوت وسمات ، ولا فرق بين اللفظتين لا في لغة ولا في معنى ، ولا في نصّ ولا في إجماع ، وبالله التوفيق وهو حسبنا ونعم الوكيل.
٣٧٩
![الفصل في الملل والأهواء والنّحل [ ج ١ ] الفصل في الملل والأهواء والنّحل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3571_alfasl-fi-almilal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
