المخالفة لقوله ، وقول نبيّه صلىاللهعليهوسلم ، ولا ممن يحكم برأيه وظنه ، دون هدى من الله ورسوله.
اللهم كما ابتدأتنا بهذه النعمة الجليلة فأتمها علينا ، وأصحابنا إيّاها ، ولا تخالف بنا عنها حتّى تقبضنا إليك ونحن متمسكون بها فنلقاك بها غير مبدّلين ولا مغيّرين اللهم آمين يا رب العالمين. وصلّ اللهم على محمد عبدك ورسولك ، وخليلك ، وخاتم أنبيائك خاصة ، وعلى أنبيائك عامّة ، وعلى ملائكتك كافة ، ولا حول ولا قوة إلّا بالله العلي العظيم.
٣٤٤
![الفصل في الملل والأهواء والنّحل [ ج ١ ] الفصل في الملل والأهواء والنّحل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3571_alfasl-fi-almilal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
