هذا كله نص أناجيلهم ، وهم قد اقتصروا في دينهم من كل هذا على أنه إله معبود فقط ، وهم يأنفون من إله مع الله. وأناجيلهم وأمانتهم توجب أن المسيح إله آخر غير الله ، بل يقعد عن يمين الله ، وأنه أكبر منه ، وهو يخلق كما يخلق ، ويحيي كما يحيي ، فبالضرورة توجب أنهم قائلون بإلهين ولا بدّ متغايرين.
٣٢٣
![الفصل في الملل والأهواء والنّحل [ ج ١ ] الفصل في الملل والأهواء والنّحل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3571_alfasl-fi-almilal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
