البحث في الفصل في الملل والأهواء والنّحل
٦١/١ الصفحه ٢٦٤ : متّى حرفا حرفا.
قال أبو محمد :
فاعجبوا لهذه المصيبة الحالة بهم ما أفحشها وأوحشها ، وأقذرها وأوضرها
الصفحه ٢٧٠ :
فلا بد ضرورة من
أن يكون عرف أن قول متّى كذب أو عرف أنه حق ، لا بدّ من أحدهما ضرورة.
فإن كان قول
الصفحه ٢٦٩ :
قال أبو محمد :
فاعجبوا لهذه الفضائح وتأملوها ، اتفق متى ومارقش ، على أن أول ما كانت صحبة شمعون
الصفحه ٣٠١ :
فاتفق متّى ،
ولوقا ، ويوحنا على أنه قال له : إنك تجحدني ثلاث مرات قبل أن يصرخ الديك ، وهكذا
وصف كل
الصفحه ٢٥٣ :
فقط ، وهم باطرة (١) ومتّى ويوحنا ويعقوب ويهوذا ولا مزيد.
وكل هؤلاء فأكذب
البرية وأخبثهم على ما
الصفحه ٢٦١ : اليهود وهذا عظيم جدا. فإن صدقوا كتب
اليهود وهم مصدقون لها فقد كذب متّى وجهل. ولئن صدقوا متى فإن كتب
الصفحه ٢٨٢ :
المنتنة متى ذكر
الله عزوجل قال : الله والد ربنا المسيح آمرا كذا وكذا ، ثم هاهنا قال
: إن المسيح
الصفحه ٢٩١ : ، وهذه كذبة ثالثة فاحشة نسبوها
إلى المسيح ، وحاشا له من مثلها.
وكذبة ثالثة : وهي
إخبار (متّى) أنهم
الصفحه ٢٥٢ :
في بلدة إقاية (١) ، بعد تأليف مارقش المذكور. يكون من قدر إنجيل متّى (٢).
والرابع تاريخ
ألّفه
الصفحه ٢٧٣ :
، وحق لكل دين مرجعه إلى متّى الشرطي ويوحنا المستخف ، ومارقش المرتدّ ولوقا الزنديق
، وباطرة اللعين
الصفحه ٢٩٠ :
أسماءهم ، لأن الله تعالى لم يسمهم لنا ، إلّا أننا نبت ، ونوقن ، ونقطع ، أن «باطرة»
الكذاب ، و «متّى
الصفحه ٢٩٣ : اليقين بأنه كذب ،
وو الله ما قالها المسيح قط ، وما اخترع هذا الكذب إلّا أولئك السفلة ، متّى
ويوحنا
الصفحه ٢٩٦ : قضيتان كل واحدة منهما تكذب الأخرى ، متّى يقول ركب حمارة ، ومارقش يقول
ركب فلوا ، والعجب كله من استشهادهم
الصفحه ٣٠٠ : ، لأنه أخبر أن هاهنا شيئا
يعلمه الله تعالى ، ولا يعلمه هو ، وإذا كان بنص أناجيلهم أن الابن لا يعلم متى
الصفحه ٣٠٢ : لحملها بعض الطريق لكان أدخل في سياق الخبر.
فصل
وفي الباب الثامن
عشر من إنجيل متّى أنه صلب معه لصّان