البحث في الفصل في الملل والأهواء والنّحل
١٠٥/٣١ الصفحه ٢٧٨ : أنّه نص هذا الفصل في الباب التاسع من إنجيل لوقا ، هو كما نورده إن شاء الله
تعالى قال عن المسيح : إنه
الصفحه ٣١٤ : : «إن الذي خلق بالكلمة هو حياة
فيها». فعلى هذا حياة الله مخلوقة فروح القدس على نص كلام هذا العيّار مخلوق
الصفحه ٣٥٥ :
السماوات ، فصحّ ضرورة أن السماوات مطابقة طباقا على الأرض ، وأيضا فقد نص الله تعالى
كما ذكرنا على أن الشمس
الصفحه ٣٧٦ :
ولو أتانا نصّ
بتسميته تعالى جسما لوجب علينا القول بذلك ، وكنا حينئذ نقول : إنه جسم لا
كالأجسام
الصفحه ٣٧٩ : الصفات حيث لم يأت بإطلاقها فيه نصّ ولا إجماع أصلا ، ولا أثر عن السلف.
والعجب من اقتصارهم على لفظة الصفات
الصفحه ٣٨٠ : الواقعة :
٨٥].
قال أبو محمد :
قول الله عزوجل يجب حمله على ظاهره ما لم يمنع من حمله على ظاهره نص آخر ،
أو
الصفحه ٣٨٢ : ،
وكذلك كلّ صفة لم يأت بها النصّ ، فكذلك الاستواء والاعوجاج منفيان عنه معا ،
سبحانه وتعالى عن ذلك لأن كل
الصفحه ٣٨٥ : للقرآن ، وما خالف القرآن فهو باطل ، ولا
يحل لأحد أن ينكر ما نصّ الله تعالى عليه وقد نصّ الله تعالى على
الصفحه ٤٠٠ : التوفيق :
هذه الآية أعظم
حجة عليكم لأن الله تعالى نصّ فيها على أنهم لم يروا بعيونهم ما يتعظون به ، ولا
الصفحه ٤٠٢ : » ، وصحّ النص : «ما أذن الله لشيء ما أذن لنبيّ حسن
الصّوت يتغنّى بالقرآن» (١).
فنقول : إنه يسمع
ويرى
الصفحه ٤٠٤ : لم يأت بها نصّ ، وإلا فقد تناقضوا
وقصّروا ، فيصفوه بأنه عاقل ، وأنه شجاع ، جلد ، سخي ، حسن الأخلاق
الصفحه ٤٠٥ :
، وحيّا لنفي الموت ، لأنهم لا ينفكّون من هذا البتة.
وأمّا نحن فلو لا
النص الوارد ب «عليم» و «قدير
الصفحه ٤٠٧ : كل
ذلك : أنه لا حقيقة أصلا إلّا الخالق تعالى وخلقه ، وأنّ كل ما نصّ الله تعالى
عليه من وصفه لنفسه ومن
الصفحه ٤٠٨ :
قال أبو محمد :
لقد قصروا من طريق النص ومن طريق العقل أيضا عن أصولهم فأين لهم عن النفس ،
والجلال
الصفحه ٦ :
أولا للشافعي ، ثم
أدّاه اجتهاده إلى القول بنفي القياس كله جليّه وخفيّه والأخذ بظاهر النصّ وعموم