البحث في الفصل في الملل والأهواء والنّحل
١٠١/١ الصفحه ١٩ :
حق» أثبتوا حقيقة ما ، وإن قالوا : «ليس هو حقّا» ، أقرّوا ببطلان قولهم ، وكفوا
خصومهم أمرهم.
ويقال
الصفحه ١٧ : (١) القويّ الفهم والتمييز ، وليس ذلك مما يقدح في أن ما رجع
إلى مقدّمة من المقدّمات التي ذكرنا حق ، كما أن تلك
الصفحه ٢٤٠ : أراد مصدقا لما معكم من الحق ، لا
يمكن غير هذا ، لأننا بالضرورة ندري أن معهم حقا وباطلا ، ولا يجوز تصديق
الصفحه ٢٨٥ : الإسلام البيضاء الواضحة السليمة من كل ما ينافره العقول ،
ألا يضلّنا بعد إذ هدانا حتى نلقاه على ملّة الحق
الصفحه ٣٨٧ : يعلم أنه عالم ، ويعلمه عالما من لا يعلمه قادرا فلا حجة
في ذلك ، لأن جهل من جهل الحق ليس حجة على الخلق
الصفحه ٥٥ : ذلك من سائر
الصفات من جهة الاستدلال حاشا أربعة أسماء فقط ، وهي : الأول ، الواحد ، الحق ،
الخالق فقط
الصفحه ١٢٢ : به لما أظهر من الآيات فلا معنى لتصديق من صدّقه ولا لتكذيب من كذبه ،
والحق حق صدقه الناس أو كذّبوه
الصفحه ١٦٧ : إلى الصبح ، فلما عجز عنه ضرب
حقّ فخذه فانخلع حقّ فخذ يعقوب في مصارعته معه ، وقال له خلّني لأنه قد طلع
الصفحه ٣٤٣ : فوّض الأمر إليه قاصدا إلى أمر الحق ، واتباع ما أمر به ، ولم
يورث ورثته ، ابنته ونساءه وعمه فلسا فما
الصفحه ٣٨٣ : .
وهذا هو الحق وبه
نقول لصحة البرهان به وبطلان ما عداه. فأمّا القول الثالث في المكان : فهو أن الله
تعالى
الصفحه ١٨ :
منهم شكّوا فيها ، وصنف منهم قالوا : هي حقّ عند من هي عنده حق ، وهي باطل عند من
هي عنده باطل.
وعمدة ما
الصفحه ٧١ : كلها ، وليس بمصنوع. الإله حق من الإله حق ، من جوهر أبيه الذي بيده
أتقنت العوالم كلها وخلق كل شيء ، الذي
الصفحه ١١٥ : أن قطع الصدق جملة فضيلة ، وأن الكذب على
الجملة حق واجب ، وهذا هو الذي ألزمناكم ضرورة.
وإمّا أن
الصفحه ٢٣٩ :
اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللهِ) [المائدة : ٤٤].
فنعم. هذا حق على
ظاهره كما هو ، وقد قلنا : إن الله تعالى أنزل
الصفحه ٢٩٩ : الحق بالباطل ولم يكن له إلى تمييز أحدهما من الآخر
طريق أصلا ، وهذا إفساد الحقائق ، وإبطال موجب الحق