البحث في لبّ الأثر في الجبر والقدر
١٢٤/٦١ الصفحه ٤١ :
أنّ عدمه رهن
فقدان واحد منها وإن وجدت سائر الأجزاء ، ففقدان كلّ جزء مع وجود سائر الأجزاء
بفتح
الصفحه ٦٠ : كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللهِ فَما لِهؤُلاءِ
الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً) (٢).
ولكن دلّت
الصفحه ٦٢ :
يتعلّق بها الجعل لعدم القابلية.
وبذلك يظهر معنى
قوله سبحانه : (كُلٌّ مِنْ عِنْدِ
اللهِ) أمّا الخير
الصفحه ٦٩ :
وهم يسألون ، قد
نظمت لك كل شيء تريد». (١)
هذه الرواية هي
المقياس لتفسير جميع الأحاديث الواردة في
الصفحه ٧٥ : يستند كلّ إليها
، وحينئذ فالعلّة التي أوجدت الإرادة في أنفسنا إمّا إرادة أخرى غير منتهية إلى
حدّ يلزم
الصفحه ٧٦ : والمعلولي كلّها روابط ومعاني حرفية ، فهذه الموجودات المتسلسلة وإن كان لا
يمكن الإحاطة بها بالإشارة الحسّية
الصفحه ٨٣ : وإحداث البناء إلى غير ذلك من الأمور الموجودة خارج لوح النفس ، ففي هذه
الموارد كل من المقدمة وذيها ، مسبوق
الصفحه ٨٨ :
واجبا وضروريّا ، لأنّ المفروض أنّ كلّ ما يحتاج إليه المعلول في وجوده فهو موجود
بالفرض وشيء دخيل في تحقّق
الصفحه ٩٦ : ، ينافي الاختيار.
ب : أنّ تحقق كلّ فعل إذا كان رهن
الإيجاب ، فهو ينافي الاختيار.
ج : أنّ كون علمه
الصفحه ١٠٠ :
وعاء من الأوعية ،
ففرض وجود الأربعة كاف في فرض الزوجية.
هذا كلّه في
الذاتي في باب البرهان ، ومنه
الصفحه ١٠٣ : انتزاعية من حدود الموجود فلا أثر لها ولا اقتضاء وإنّما الأثر والشرف
والكمال كلّه للوجود ، وهو الأصيل في
الصفحه ١٠٤ :
أمرا بالقوة تسمّى
بالهيولى.
وعلى ضوء ذلك فصرف
الوجود ، مبدأ كل كمال وجمال ، والموجودات الإمكانية
الصفحه ١١٣ : لحفظ نوعه.
وثمة قوة ثانية
باسم القوة المغيّرة وشأنها تهيئة كلّ جزء من المنيّ في الرحم ليختصّ بإيجاد
الصفحه ١١٨ : لاختيار الشرور والشقاء ، بل
كل يحنّ إلى ما يناسبه من الخيرات والشرور ولكن الميل شيء والإلجاء شيء آخر
الصفحه ١١٩ : ».
(١)
فترى أنّه سلام
الله عليه دفع الشبهة كلّها بأنّ العباد مختارون وأنّ ما خلقوا لأجله من العبادة
ميسور لهم