البحث في لبّ الأثر في الجبر والقدر
٢٣٢/١ الصفحه ٧٤ :
الأوّل للسيّد المحقق الداماد : وقد اجاب عنه السيّد المحقّق الداماد ونقله صدر المتألّهين
في الأسفار
الصفحه ١٩٥ : فاعلا مختارا بالذات ، لكن السيد الخوئي
استند في إثبات نظريته إلى أمور قابلة للمناقشة ، وقد كان في غنى من
الصفحه ٣١٠ :
بقي الكلام في
أخبار الطينة ، فقد كفانا في ذلك ما حقّقه السيد الجليل شبر في كتاب «مصابيح
الأنوار في
الصفحه ٥ : الباهرات ، الذي أكمل به الدين وأتمّ به
النعمة ، وعلى آله الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا.
أمّا
الصفحه ٤ :
: للسيد القائد آية
الله العظمى الامام الخميني قدس سرّه وقد اسماها ب «لب الأثر في الجبر والقدر» وهي
بقلم
الصفحه ٣٢ : استدلّ
به الأشاعرة على مغايرة الطلب والإرادة ، ولهم أدلّة أخرى ، فمن أراد فليرجع إلى
كتبهم الكلامية
الصفحه ١٩٩ :
صميم ذاتها) في
غنىّ عن الخوض في هذه المباحث وقد عرفت أنّه وصل الى نفس ما وصل إليه السيد
الأستاذ
الصفحه ٢٥٩ :
السيد عبد الله
بشرّ في كتابه «مصابيح الأنوار في مشكلات الأخبار»؟
٦. إذا كان الإنسان رهن عمله
الصفحه ٢٧٩ :
سبحانه ، متحقّق
بإيجاده ، فلا يمكن أن ينتسب شيء إلى غيره سبحانه.
وهؤلاء المنافقون
إنّما اخترعوا
الصفحه ٢٤٣ :
الأوّل ، حيث إنّ
اليد المرتعشة فاقدة للاختيار ومضطرة إلى الإهلاك.
كما أنّ التفويضي
يمثّل نسبة
الصفحه ٦٧ :
أخرى وجرت على
ألسنة أئمة أهل البيت عليهمالسلام.
مثلا تجد أنّه سبحانه
: نسب التوفّي تارة إلى
الصفحه ١٠١ :
٢. عدم حاجته في مجال التحقق إلى سبب وراء السبب الذي أوجد الموضوع ،
فالسبب الموجد له كاف في انتزاع
الصفحه ١٨٧ : ينتجان
الحتم واللزوم ، وانتهى كلامه إلى ما يفيدنا في المقام ، قال : الفعل الاختياري
الصادر عن الإنسان
الصفحه ٢٧٧ :
في آية أخرى يفرّق
بين الحسنة والسيئة ، فينسب الحسنة إلى الله والسيئة إلى الإنسان. يقول سبحانه بعد
الصفحه ٢٨٠ : ... ،
فلأجل فقدانهم الفهم عدل عن مخاطبتهم إلى مخاطبة النبي ، ولكن ليس للنبي هناك
خصوصية ، بل هو وجميع الناس