البحث في لبّ الأثر في الجبر والقدر
٢٧٤/٣١ الصفحه ٦٩ : هذا المقام.
٢. وبهذا المضمون ما رواه الوشاء عن أبي الحسن الرضا عليهالسلام قال سألته فقلت : إنّ الله
الصفحه ٩٠ :
بالاختيار لا ينافي الاختيار ، وعلى ذلك فالفاعل فاعل موجب (بالكسر) لا فاعل موجب (بالفتح).
وإن شئت قلت : إنّ
الصفحه ١١١ :
إنّ من الأسئلة
المثارة حول اختياريّة الإنسان مسألة خلقة الإنسان من طينات مختلفة، فطينتهم إمّا
الصفحه ١٤٠ :
إِلَّا
يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً
غَفُوراً
الصفحه ١٦٢ :
عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : من زعم انّ الله تعالى
الصفحه ١٧٠ :
المرجّح واجب الصدور ، وجاز وقوع الطرف الآخر يلزم أن يكون تخصيص أحد الطرفين
بالتحقّق دون الآخر بلا دليل
الصفحه ١٧٢ :
الأكل والشرب.
الثاني : أن يكون فعلا لفاعل مختار بالذات ، كنفس الإرادة الصادرة عن النفس
فإنّها
الصفحه ١٧٩ :
الوجود ولا اقتضاء
العدم ، وإلّا صار إمّا واجب الوجود أو ممتنعه. مع أنّ المفروض انّه ممكن الوجود
الصفحه ١٨٠ : والفلاسفة ، وهو أنّه هل
يكفي مجرّد ترجيح جانب الوجود ، أو يجب أن يصل الترجيح إلى مرحلة الوجوب ، بحيث
يمتنع
الصفحه ١٩٨ :
ناحية ومن ناحية أخرى انّ الله عزوجل قد خلق النفس للإنسان واجدة لهذه السلطنة والقدرة وهي
ذاتية لها وثابتة
الصفحه ٢١٠ :
كلّه ، فحرية
الإنسان وسيادته على كلّ الأحاسيس والعوامل ، فوق كل شيء ، فله أن يزيل تأثير
العوامل
الصفحه ٢٢٣ :
المجموع هيئة خاصة
وليس لهما فيها أيضا صنع.
تمثيلان لإيضاح
الحقيقة
الحق انّ قياس
المعقول
الصفحه ٢٢٦ :
الفرنسي جان بول
سارتر (١٩٠٥ ـ ١٩٩٠ م) لكن لغايات سياسية ، ومع أنّ أغلب الوجوديّين مادّيون ،
لكنهم
الصفحه ٢٣٩ :
سبحانه ، أو فصل
الذات والفعل عنه سبحانه ، بزعم أنّ مناط الحاجة هو الحدوث لا الإمكان ، (ومع كونه
الصفحه ٢٤٧ :
طبيعية أو حيوانية
منسوبة إلى قواها. وبهذا يتضح انّ النفس بنفسها في العين قوة باصرة وفي الأذن قوة