البحث في لبّ الأثر في الجبر والقدر
٢٧٤/١٦ الصفحه ٤٣ :
وبعمله هذا يقرب
الممكن من طروء الصور النوعيّة عليه حتى تتحرك من مرحلة إلى أخرى ، إلى أن تصلح
لأن
الصفحه ٤٩ : وإلّا لزم أن
يكون الواحد كثيرا ، لأنّ المحكي بالمفهوم الواحد هي هذه الكثرات المتكثّرة من دون
وجود وجه
الصفحه ٥٩ :
كما أنّ المجبّرة
لجئوا إلى الجبر ونفي العلّية والقدرة والاختيار عن العباد لصيانة التوحيد في
الصفحه ٨١ :
موجود بالوجود
والوجود بنفسه ، فهكذا الإرادة.
ولا يخفى أنّ
الإشكال بعد باق.
توضيحه : أنّ القائل
الصفحه ١٣٩ :
٢. انّ حصر التأثير الأعم من الأصلي والتبعيّ في الله سبحانه ، مخالف
للبرهان الفلسفي ، لأنّ حقيقة
الصفحه ١٥٤ : بأنّ العلم تابع
إنّ المحقّق
الطوسي أجاب عن الاستدلال بوجه آخر ، قال في «التجريد» : والعلم تابع. وقال
الصفحه ٢٣٥ : لا يصح فصل فعله عنه سبحانه ، كما أنّ مشيئته تعلّقت بنظام قائم على أسباب
ومسببات ، فلا يصحّ فصل المسبب
الصفحه ٢٥٦ : كانوا مختلفين فيها أبدا بسبب انّ ما يمكن الرجوع فيها إليها
متعارضة ، فمعوّل الجبرية على أنّه لا بد
الصفحه ٢٨٠ : بالنسبة إلى مفاد الآية الثانية سواسية.
الثانية : انّ الآية الثانية وردت بعد الآية الأولى ، فلا يمكن أن
الصفحه ١٦ : لذلك ، كما أنّه لا كيف له» (١).
ترى أنّ الراوي
يسأل الإمام عن واقع الإرادة في الواجب والممكن ، فبما
الصفحه ٢١ :
كلامه هو فعله ،
واستشهدوا عليه ببعض الآيات والروايات ، قال سبحانه : (وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ
الصفحه ٢٢ :
أقول : الكلام في وصفه سبحانه بفعل يصلح ان يصدر عنه بلا توسّط شيء ، ومن
الواضح أنّ العقل دلّ على
الصفحه ٢٦ :
أدلّة الأشاعرة على وجود الكلام النفسي :
إنّ الإنسان قد
يأمر بما لا يريده كامتحان عبده وإنّه هل
الصفحه ٥٤ :
البرهان الرابع
لإبطال الجبر
قد عرفت أنّ حقيقة
الوجود حقيقة واحدة ذات مراتب وليست المرتبة سوى نفس
الصفحه ٦٣ :
الطبيعة كالتزاحم
الموجود بين وجود الإنسان ووجود العقرب مثلا.
وبذلك يتبيّن أنّ
كلّ النقائص راجعة