البحث في اللوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة
١٦٣/١٦ الصفحه ٣٤ : بن عبد الله
بن سعيد بن المتوّج البحراني ، الشهير بابن المتوّج صاحب المؤلفات الكثيرة ، وهو
الذي يعبر
الصفحه ٢١٦ :
عثمان بن زفر قال : حدّثنا أبو معشر عن سعيد عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله
: لكلّ
الصفحه ٣٥٣ : .
__________________
(١) من قوله : ـ فلم
يكن ـ إلى قوله : ـ وقد عزله ـ من ـ خ : (د).
(٢) قال العلّامة
محمد سعيد العرفي ـ ذلك
الصفحه ٣٥٨ : : (وَآتِ ذَا الْقُرْبى
حَقَّهُ) (٢) كما رواه أبو سعيد الخدري وجماعة ، فلمّا توفّي رسول
الصفحه ٣٨٩ : المفيد (ره) في الإرشاد بإسناده عن أبي هارون
قال : أتيت أبا سعيد الخدري ... وعنده علم الأولين والآخرين وهو
الصفحه ٤٦٠ : وسپس مسلمانى گرفت» ـ انظر ج (آ) إلى «أبو سعيد» رقم ١ ، ص ٤٠١.
ونقل الفاضل الزنوزي (ره) في رياض
الجنّة
الصفحه ٦٠٤ :
شيخ الإسلام
الكبير (١) (٢) ابن السيد
الأمير عماد الدين أمير الحاج (٣) ابن السيد فخر الدين حسن
الصفحه ٦١٠ : سيما كتابنا الذي أو عزنا إليه. فأقول :
أنا العبد الفاني
السيد محمد علي القاضي الطباطبائي (١) ابن
الصفحه ٣٠٢ : هذه وهو الوقت والوجه.
وعن مسموعهم
بالمنع من صحّته ، بل هو موضوع وضعه ابن الراوندي (١) لهم
الصفحه ٣٢٤ :
بإمامة زين العابدين عليهالسلام ؛ لأنّه لم يشهر سيفه في الدعوة إلى الله ، وقالوا بإمامة
ابنه زيد ، لقيامه
الصفحه ٣٢٥ : الحسن ثمّ الحسين ثمّ علي بن الحسين
زين العابدين ثمّ ابنه محمد الباقر ثمّ ابنه جعفر الصادق ثمّ ابنه موسى
الصفحه ٤٨٢ :
أقول : هذا السبب
الذي تخيّله ابن كثير نحته ولفّقه بذهنه الفاسد الكاسد ، كما يومئ إلى ذلك قوله
الصفحه ١١٥ : قياسه إلى غيره
كالأبوّة والبنوّة وهو الحقيقي ، ويقال لمعروض ذلك كالأب والابن وهو المشهوري ،
ويجب فيه
الصفحه ٢٧٨ : بعدها ـ انظر إلى ص ٣٠٩ طبعة حيدرآباد.
وقال العلّامة المتكلّم الكبير ابن أبي
جمهور الأحسائي (ره) في
الصفحه ٤١٠ : خير في العيش بعد هؤلاء ثمّ لحقه الحرّ ومن معه
وسألوه أن يقدم على ابن زياد ، فسار معهم حتّى قدم عمر بن