البحث في اللوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة
٣٩٣/٦١ الصفحه ٢١٠ : وإلّا لما حكم به
البراهمة (٣) ولا بالطبع ؛ لأنّ الطباع مختلفة وأنّ كثيرا من الأمور
ينفر منها طبع إنسان
الصفحه ٢١٥ : : أن يراد بالقضاء الحكم والإيجاب كقوله : (وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا
إِلَّا إِيَّاهُ)(٣) وهذا لا
الصفحه ٢١٦ : ؟
فقال عليهالسلام : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما وطئنا موطئا ولا هبطنا
واديا ولا علونا تلعة إلّا
الصفحه ٢١٨ : اللذان ما سرنا إلّا بهما؟
فقال : هو الأمر من الله تعالى ، وتلا قوله : (وَقَضى رَبُّكَ
أَلَّا تَعْبُدُوا
الصفحه ٢١٩ : ء.
وأمّا الثالث
فيجوز ؛ لأنّه يهلك العصاة ويعاقبهم ، وقول موسى عليهالسلام : (إِنْ هِيَ إِلَّا
فِتْنَتُكَ
الصفحه ٢٢١ : العبث المنافي لحكمته وإنّه لا
يفعل إلّا للداعي.
ومنع الأشاعرة من
ذلك ؛ لأنّه لو فعل لغرض فإن لم يكن
الصفحه ٢٢٢ : إلى الربّ ، وهي كونه عالما بصفات الأفعال
وإلّا لجاز عليه الأمر بالقبيح والنهي عن الحسن ، وبمقدار
الصفحه ٢٢٨ : نفع يصل
إليه ظلم ، تعالى الله عنه.
ثمّ إنّه لا يحسن
تكليف من له اللطف إلّا بعد العلم بأنّه يقع ؛ إذ
الصفحه ٢٣٣ : .
فقال أبو الهذيل :
إنّه كالأوّل وإنّه لو لا السبب لوجب موته وإلّا لكان القاتل قاطعا لحياته المعلوم
له
الصفحه ٢٧٥ :
الخامس : قوله تعالى : (عَفَا اللهُ عَنْكَ
لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ) (١) والعفو لا يكون إلّا عن ذنب
الصفحه ٢٧٨ : لَعَلى
خُلُقٍ عَظِيمٍ) وكيف يصحّ (وَما عَلَيْكَ أَلَّا
يَزَّكَّى) مع أنّه مبعوث للدعاء إلى الله.
التاسع
الصفحه ٢٩٣ : القرآن : (يا أَيُّهَا النَّاسُ
إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً) (٣) (وَما أَرْسَلْناكَ
إِلَّا
الصفحه ٣١٢ :
الشبهة المضادة للتوحيد بأجوبة دقيقة : منها أنّ الشرور في العالم ليست إلّا سلوبا
وعدميات وليست قابلة لأن
الصفحه ٣٢٧ : والأعصار عند الهرج والمرج
إلى نصب الرؤساء ، دليل على أنّه لا يدلّ لها وإلّا لالتجئوا إليه وقتا ما.
وعن
الصفحه ٣٣٠ : نصبه ليس إلّا عدم عصمتهم ، فلو كان غير معصوم لاحتاج
إلى إمام معصوم آخر ويتسلسل وينتهي إلى إمام معصوم