البحث في اللوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة
٨٩/١ الصفحه ٥٥ : المقداد (ره) أسّس في النجف الأشرف مدرسة دينية
للطلّاب ، وكانت في سنة ٨٣٢ عامرة ، ولكن لم يبق منها اليوم
الصفحه ٢٦ : على الاستبعاد.
وكان موطنه «النجف
الأشرف» فمن وصفه «بالنجفي» كالأستاذ الدجيلي في أعلام العرب في
الصفحه ١٧ : الكلام في أوائل هذه القرن الذي نحن نعيش فيه ، في الجامعة الكبرى للشيعة
«النجف الاشرف» حلقات دروس عالية
الصفحه ١٨ : النجف الأشرف «جامعة أمير المؤمنينعليهالسلام وباب مدينة علم النبي صلىاللهعليهوآله» كالكواكب المنتشرة
الصفحه ٢٧ :
المقداد (ره) كما
يأتي نقل ذلك.
والمراد من المشهد
الذي نسبه إليه هو النجف الأشرف «مشهد أمير
الصفحه ٣٠ : الفاضل المقداد (ره) فراجع (٢) وصرح في ماضي النجف أنّ من أساتذته فخر المحقّقين والسيّد
ضياء الدين عبد الله
الصفحه ٣٨ : محمد بن مكّي. وفاته بالنجف. له كتب منها : ...»(١).
واعلم أيّها
القارئ الكريم أنّ من فضل الله تعالى
الصفحه ٤٩ : المرجع الأكبر السيّد النجفي
المرعشي أدام الله ظله بقم ولعل من قال : إنّ اسم شرح الفاضل المقداد (ره) هو
الصفحه ٦٨ : جامعا للمعقول والمنقول ، وقاطنا في النجف الأشرف
خمسين سنة منذ هاجر من تبريز إليها ، وفي أواخر أيّام
الصفحه ٨ : وجهه صوب مدينة جدّه أمير
المؤمنين عليهالسلام ، النجف الاشرف ، ليكمل دراساته العليا في جامعة النجف
الصفحه ١٠ : وتاريخ الأئمة عليهالسلام ـ وتنقيح الأصول ط النجف ومقدمة على «بحثى كوتاه درباره
علم امام عليهالسلام
الصفحه ٢١ :
الحقّ والصواب بلا ارتياب ، وقد فرغ من غالب تصانيفه في الأرض المقدّسة «النجف
الأشرف» وقد فرغ ركن الدين من
الصفحه ٢٩ : تلاميذه في الأرض المقدّسة
النجف الأشرف ، ولم أقف على من ذكر أنّ الفاضل المصنّف (ره) سافر إلى الشام وحضر
الصفحه ٣٦ : الأول محمّد بن مكّي ، وتوفّي بالنجف في ٢٦ جمادى الآخرة من آثاره
... ـ وعد عدة من تأليفاته التي يأتي
الصفحه ٣٧ : الأسدي النجفي العالم المتكلّم المعروف بالفاضل السيوري ، من
تلامذة الشهيد الأوّل ومن أساتذة الشيخ حسن بن