البحث في اللوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة
٦٤٣/٣١ الصفحه ٢٥١ : الكواكب ، وهو كفر بالإجماع.
الجواب : أنّه ذكر
على سبيل الفرض ليبطله ، كما يقول المجادل لخصمه : الجسم
الصفحه ٢٧٤ :
من أنّه لو طلّقها
لزمه نكاحها ، فيطغى المنافقون عليه فأمره بالإمساك ظاهرا وأخفى عزمه على نكاحها
الصفحه ٢٧٥ : عفا ثمّ عاتب ، وذلك غير مستحسن بل غير جائز ، هذا مع أنّ ترك الإذن كان
أفضل فهو عتاب على ترك الأفضل
الصفحه ٣٢٢ : ما ضبطه التاريخ من جناياتهم على الدين والدنيا
وارتكابهم أنواع الفجائع والموبقات ، وقد سوّدوا بأعمالهم
الصفحه ٣٢٥ : إماما ظاهرا من أولاد نزار واتّصل أولاده إلى أن انقرضوا.
وقال أصحابنا
الإمامية : إنّه عليّ عليهالسلام
الصفحه ٣٦٨ : العدول بالأمر عن عليّ عليهالسلام من حيث لا يشعر به ، روى الطبرسي أنّهم لما خرجوا من عند
عمر لقي عليّ
الصفحه ٣٨٧ :
إسلاما عليّ بن
أبي طالب» (١).
الثالث : روى أنس بن مالك : بعث رسول الله صلىاللهعليهوآله يوم
الصفحه ٤٠٣ :
سلّمنا ، لكن لا
يدلّ على أنّه أفضل الكلّ ، فإنّ مدلوله أنّ الشمس ما طلعت على أحد أفضل ، فجاز أن
الصفحه ٤١٠ :
الاتّفاق لمسلم
كما هو مشهور ، ومع هذه الأمارات الغالبة يجب على الإمام عليهالسلام القيام وإلّا لم
الصفحه ٤٢٧ : شكّ في إمكان الجميع.
الرابع : النقل الشريف دالّ على أنّه (ما مِنْ دَابَّةٍ فِي
الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ
الصفحه ٤٥٢ : ؛ لوجود الداعي وهو كونه إضرارا بالعبد وتركه إحسان إليه ،
وانتفاء المانع إذ لا ضرار (١) عليه في تركه ولا
الصفحه ٤٧٩ :
عليه باجتهادهم
وآرائهم.
وخلاصة القول :
أنّ أمر الخلافة ما أحيل إلى الآراء والأهواء إلّا وأوجب
الصفحه ٤٨٧ :
على الفوائد
والنكات الكثيرة كما هو غير خفيّ على الباحث الفطن المنقّب.
روى الحافظ أبو
جعفر محمد
الصفحه ٤٩٣ :
خلاصة كلامه بعد الاستدلال على مرامه : إنّ إسناد جمع القرآن إلى الخلفاء أمر
موهوم مخالف للكتاب والسنة
الصفحه ٥٩١ :
حيث الأجزاء ،
كانت جميع النقط المفروضة عليها متساوية وجميع الدوائر عليها متشابهة ، فاختصاص
نقطتين