البحث في في ظلال التّوحيد
٦٠٢/١٦ الصفحه ٧٧ : » (٤).
١٦ ـ وقال السيد محسن الأمين (ت ١٣٧١ ه) : «البدعة : إدخال ما ليس من
الدين في الدين كإباحة محرّم أو
الصفحه ٤٧٨ : : «أوصاني أن أُضحي عنه فأنا أُضحي عنه» (١).
ما يترتّب على هذا
الأصل :
ويترتب على هذا
الأصل صحة عمل
الصفحه ٤٣٤ : الكتاب والسنّة لتفسير الذكر
الحكيم ، وهذا ما يبعثنا على تفسير تلك التسليمات بنحو حقيقي ، وهو يلازم حياة
الصفحه ٨٤ : قائلها وفاعلها فيه بصاحب الشريعة.
وقول الفيروزآبادي
: البدعة : الحدث في الدين بعد الإكمال أو ما استحدث
الصفحه ٥٦٣ : أو باب
رحمته أو ما يناسب ذلك كما ورد في الحديث المروي عن الإمام الصادق عليهالسلام.
(٣) الكافي
الصفحه ٤٠٤ : إليه هذه الأفعال ، فما هو إذن؟ هل هو هذا الجسم المادّي ، أو شيء آخر وراء
ذلك؟ فلو كان الموضوع هو الجسم
الصفحه ٦٦ : المحدّثين من هذا الطريق ، وأمّا ما رواه
أصحابنا عن النبي الأكرم أو عن أئمة أهل البيت فكثير وربما تكون هناك
الصفحه ٤٤٦ : آخرون بأنّ السؤال للروح بلا
بدن ، وهذا ما قاله ابن مرة وابن حزم ، وكلاهما غلط ، والأحاديث الصحيحة تردّه
الصفحه ٦٤٤ :
العمل والتصرف ،
وهذا ما لا يليق أن ينسب إلى موحّد أبداً.
إنّ القرآن حافل
بحصر أفعال بالله سبحانه
الصفحه ٦٤٩ : ، فنودي : يا هذا ما أذنّا لك في زيارة
قبر حبيبنا إلّا وقد قبلناك فارجع أنت ومن معك من الزوّار مغفوراً لكم
الصفحه ١٩٣ :
فلمّا رجع الحسن
إلى أمير المؤمنين عليهالسلام قال له : ما هذا الصوت؟ قال : يا أمير المؤمنين الناس
الصفحه ٥٩٦ : ءً
، ولا يكون النبيّ ـ الأفضل ـ القائد حيّاً ، وهذا ما لا تقبله الفطرة السليمة ،
وأيّ مسلم لهج بخلافه
الصفحه ٨٣ : ، وإنّ محدثاتها شرارها» (١).
١١ ـ هذا ما تعطيه
نصوص الكتاب والسنّة ، وتليهما نصوص لفيفٍ من أهل اللغة
الصفحه ١٤٣ : التقديم وبعده ، وإليك بعضها :
قال رسول الله : «من
أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» (١).
وقال
الصفحه ٥١٧ :
وهذا بخلاف ما إذا
وجد الطريق مفتوحاً ، والنوافذ مشرعة واعتقد بأنّه سبحانه سيقبل توبته إذا كانت