البحث في في ظلال التّوحيد
٥٣٧/٦١ الصفحه ٥٧٦ :
والمقصود من
التوسّل في المقام ، هو أن يقدِّم العبدُ إلى ربّه شيئاً ، ليكون وسيلةً إلى الله
تعالى
الصفحه ٥٩٢ : يدعو إلى الإعجاب ويلفت
الأنظار إلى تعظيم على جانب من الأهمية ، ألم تر في قوله تعالى : (لَعَمْرُكَ
الصفحه ٥٩٣ : مانعاً من ذكر ما عداها ، ففيها تنبيه الغافلين إلى مزيد من النظر فيما عساه
أن يقنعهم ويهديهم إلى الإيمان
الصفحه ٥٩٨ : الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ) (١).
وتوضيح الردّ أنّ
الموت ليس ضلالاً
الصفحه ٦٣١ : جاه النبي صلىاللهعليهوآله بعد موته ما زال باقياً حتى سرى إلى عمّه العباس (١).
ونحن نضيف إلى ذلك
الصفحه ٦٥٦ :
لا تضيف إلى اسمك
إلّا أحبّ الخلق إليك. فقال الله تعالى : صدقتَ يا آدم ، إنّه لأحبّ الخلق إليّ
الصفحه ٢٥ : الدافع إلى عبادتها كونها شفعاء
عند الله.
٣ ـ تعريف ابن
تيمية
وأكثر التعاريف
عرضة للإشكال هو تعريف ابن
الصفحه ٢٦ :
مقرِّبة ، وليس
كلّ مقرِّب عبادة ، فدعوة الفقير إلى الطعام ، والعطف على اليتيم ـ مثلاً ـ توجب
القرب
الصفحه ٣١ : ، والمناسب
في هذا المقام هو الخالق ، ويلزم من تعدّده ما رتّب عليه في الآية من ذهاب كلّ إله
بما خلق واعتلا
الصفحه ٣٣ : الخالقية كما في الإله الأعلى أو من تفويض الإله الأعلى لها ، كما هو
الحال عند آلهة المشركين ـ على زعمهم
الصفحه ٤٤ : ؛ فإنّ مجموع الآيات يدعو إلى أمر واحد وهو : عدم
الاستعانة بغير الله ، وأنّ الاستعانة بالعوامل الأُخرى يجب
الصفحه ٤٩ : يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ) (٣). (وَلا تَدْعُ مِنْ
دُونِ اللهِ ما لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ
الصفحه ٦٢ : بها عباده ، فتبدأ من بعث العذاب من
فوق ، إلى بعثه من تحت الأرجل ، وتنتهي بتمزيق الجماعة إلى شيع
الصفحه ٦٥ : ما كان بدعة أو معصية (٣).
٩ ـ روى مسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : «من دعا إلى هدى كان
له من
الصفحه ٧٨ : .
وتقسيم بعضهم لها إلى حسنة وقبيحة ، أو إلى خمسة أقسام ليس بصحيح ، بل لا تكون
إلّا قبيحة. ولا بدعة فيما فهم