البحث في في ظلال التّوحيد
٥٣٧/١ الصفحه ٣٢٨ : أبديّة ، وسوف يبقى
الإسلام ديناً للبشرية جمعاء إلى يوم القيامة ، ولا بدّ للأجيال القادمة ـ على طول
الزمن
الصفحه ٦٣٨ :
فيأتون نوحاً ،
فيقولون : يا نوح إنك أنت أول الرسل إلى أهل الأرض وقد سمّاك الله عبداً شكوراً
اشفع
الصفحه ٣٠ :
ترادف الإله ولفظ
الجلالة
إنّ الدليل الواضح
على أنّ الإله يرادف لفظ الجلالة ولكن يفترق عنها
الصفحه ٢٨٢ :
حديث عدم شدّ الرحال إلّا إلى ثلاثة
لقد تجلّى جواز
السفر إلى زيارة النبيّ الأكرم ولم يبق في
الصفحه ١٩٠ : طواف ، أربع ركعات (١).
هذا وقد بسط شرّاح
البخاري وغيرهم القول في عدد ركعاتها إلى حدٍّ قلّ نظيره في
الصفحه ٢٨٤ :
ولعلّ استمرار
النبيّ على هذا العمل كان مقترناً لمصلحة تدفعه إلى السفر إلى قبا والصلاة فيه مع
كون
الصفحه ٦٤٢ :
يستطيعون ذلك ، أي
كشف ضُرٍّ مسّهم أو تحويله عنهم إلى غيرهم ، فعند ذلك تبطل ربوبيتهم فلا يستحقّون
الصفحه ٥٠٩ :
إلى القرآن (١).
ولا شك أنّ ظرف
شفاعة هذه الأُمور إنّما هو الحياةُ الدنيويةُ ، فانّ تعاليم
الصفحه ١٣١ :
٣ ـ تقسيم البدعة إلى حقيقيّة وإضافيّة
هذا التقسيم ذكره
الشاطبي في كتابه ، وعرّف البدعة الحقيقية
الصفحه ٢٧٨ : بين الاستحبابين ، أو الثوابين.
نعم ، ذهب بعض
الأُصوليين إلى عدم الملازمة ، ولكنّهم متّفقون على لزوم
الصفحه ٤١٢ :
بالنفس ، واختار من بين النفوس الكثيرة النفس المطمئنة وهي التي تسكن إلى ربِّها ،
وترضى بما رضي به لها
الصفحه ٤٦٨ : أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ) (٢).
وهذا المقدار من
المعرفة يكفينا في القضاء بأنّ لهم شعوراً
الصفحه ٥١٠ :
ج ـ الشفاعة المصطلحة
وحقيقة هذه
الشفاعة تعني أن تصل رحمتهُ سبحانه ومغفرته وفيضه إلى عباده عن
الصفحه ٧٠٤ :
المبحث الرابع : شدّ الرحال إلى زيارة
النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم........... ٢٧٧
دراسة
الصفحه ٢٧ :
:
١ ـ الفعل المنبئ
عن الخضوع والتذلّل.
٢ ـ العقيدة
الخاصّة التي تدفعه إلى عبادة المخضوع له.
أمّا الفعل