البحث في في ظلال التّوحيد
١٢١/٦١ الصفحه ٢٦٥ : لا يختص بالحياة الدنيوية وذلك من خلال ما يلي :
أوّلاً : أنّ
القرآن الكريم يصرّح بحياة الأنبيا
الصفحه ٢٧١ : زارني حيّاً ، ومن زار قبري
وجبت له شفاعتي يوم القيامة ، وما من أحد من أُمّتي له سعة ثمّ لم يزرني ، فليس
الصفحه ٢٧٤ : صلىاللهعليهوآله قال : «من زارني حيّاً وميّتاً ، كنت له شفيعاً يوم
القيامة»(٢).
__________________
(١) التوسل
الصفحه ٢٧٥ : صلىاللهعليهوآله : يا بني : من زارني حيّاً أو ميّتاً أو زار أباك أو أخاك
أو زارك كان حقّاً عليَّ أن أزوره يوم
الصفحه ٢٩٣ : ميتاً كحرمته حيّاً ، فاستكان لها أبو جعفر ،
وقال : يا أبا عبد الله أستقبل القبلة وأدعو ، أم أستقبل رسول
الصفحه ٢٩٥ :
تكن للميت مقدرة
على الإجابة يكون العمل لغواً لا شركاً ، وليست الحياة والموت حدّاً للتوحيد
والشرك
الصفحه ٢٩٦ : أنّه قال : «اللهمّ
__________________
(١) كلام ابن زهرة في
كتابه حول حياة ابن تيمية.
(٢) تكملة
الصفحه ٢٩٨ : يتجلّى المزور في كلّ زمان حيّاً في القلوب وفي المجتمع ،
كما لو كان موجوداً بشخصه في زمن الزائر ، فكأنَّ
الصفحه ٣٠٦ : من نفسه وجداناً لا تردّد فيه» (١).
مظاهر الحبّ في الحياة
إنّ لهذا الحبّ
مظاهر ؛ إذ ليس الحبّ
الصفحه ٣١٠ : من الاتصال ، وهو كما أسلفنا أمر
طبيعي في حياة البشر ؛ حيث يلثمون ما يرتبط بحبيبهم ويقصدون بذلك نفسه
الصفحه ٣١٩ :
صفحاته.
وكأنَّ هذه
السُنّة نزعة إنسانية ، تنبعث من عوامل الحبّ والعاطفة ، وتسقى من منابع الحياة
الصفحه ٣٢٣ : الأُمّة ومقياس شعورها ودليل تقدّمها في معترك الحياة. ولذلك نرى
أنّ الشخصية البارزة إذا زارت بلداً وحلّت
الصفحه ٣٢٤ : بالحياة الحاضرة بتضحياتهم ومجاهدتهم من غير فرق بين دولةٍ إلهيّة أو
علمانيّة.
هذا هو موجز الكلام
في مطلق
الصفحه ٣٣٩ : إمكان
الحياة الثانوية ، ليعلموا أنّ الساعة لا ريب فيها.
ثمّ إنّ القوم
الذين أعثرهم الله على أجسادهم
الصفحه ٣٤٣ : من عرض حياة الأُمم ووقائعهم هو
الاعتبار ، فلا ينقل شيئاً إلّا فيه عبرة ، فلو كان الاقتراحان يمسّان