البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
٢٤٨/١ الصفحه ٧١ : بدقائق علم التشريح ومنافع الأعضاء ، وتعجز عنه
الأوهام البشريّة الناقصة عن الاحاطة بها والاحصاء ، ومفيض
الصفحه ٥٣١ : ، بل اتّحادهما في كثير من
المواضع كما عرفت ، والصابر على المصائب لابدّ له من تصوّره للمنافع الواصلة
الصفحه ٢٥٢ : العرض
والمنافع العامة ، وما يجري من الخيرات كالمساجد والمدارس وإجراء القنوات ونسخ
المصاحف والكتب
الصفحه ٤٤٨ :
في الحاجة إليه ونحوها ربط الدوابّ الا بقدر الحاجة لأنّها مشتركة المنافع ،
فلايختص بها أحد الا بقدر
الصفحه ٢٨٤ : ء خصومة تحدث عن رعاية
المصلحة الجزئية وشدّة تعلّق النفس بالمنافع البدنيّة والسعادات الخارجية ، فإنّه
إذا
الصفحه ٤٩٩ : تبطل حكمتي بتوكّلك عليّ ، فمن أدع
العقاقير منافع الأعضاء غيري؟ (٢)
وروي أنّ زاهداً اعتزل الناس وأقام
الصفحه ٧٠ : : ( وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس
بالقسط وأنزلنا الحديد فيه باس شديد ومنافع للناس
) (١) إشارة إلى
الصفحه ٧٦ : ء
الشهوات الحسيّة ونيل اللذّات الدنيّة الدنيويّة واكتساب الفوائد المجازية
والمنافع العرضية بحيث يتحمّلون
الصفحه ١٣٩ : جلّ منافعها ومصالحها عائدة
إليك وإلى بني نوعك وأنها مخلوقة لاجلك مدبّرة في مصالحك وأنت ذاهل عن ذلك
الصفحه ٢٣٢ :
في رجحان تركه بالمرّة ، وكونه بحيث يترتّب عليه فوائد جليلة ومنافع عظيمة ،
والتحديد الوارد في بعض
الصفحه ٥١٦ : ومنافع ، وإنّما هما من النعم لمن عرف
الوجهين وأخذ منهما ما ينتفع به لآخرته ، وأمّا من أخذهما من غير معرفة
الصفحه ٦١٢ : سألوه بحقه ، ويدفع عنهم البلاء برحمته ، فلو علم الخلق ما محله عند الله
ومنزلة لديه ما تقربوا إلى الله
الصفحه ١٢٣ :
مالا تعلمون ولمّا
عملتم بما علمتم ، فإنّ العلم إذا لم يعمل به لم يزدد صاحبه الا كفراً ، ولم يزدد
الصفحه ٣٤ : لنهدينّهم سبلنا )
(٢).
وقال صلىاللهعليهوآله
: « من عمل بما علم ورّثه الله علم ما لم يعلم
الصفحه ١٠٥ : وأنعامه ، الحديث
». (١)
وقال أمير المؤمنين عليهالسلام : « العلم أفضل من المال بسبعة » :
الأوّل