البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
١٠٩/٣١ الصفحه ١٩١ : استحقار ما في
الدنيا من المكاره والملاذّ ، فيتساوى لديه حالتا الشدّة والرخاء والسرّاء
والضرّاء ، فلا يفرح
الصفحه ١٩٢ : صفة المؤمن : « لايأسف
على مافاته ، ولايحزن على ما أصابه ، ... ولايفشل في الشدّة ، ولايبطر في الرخا
الصفحه ١٩٣ : وشدّة اليقين ،
ومن هذه الجهة يكون من لوازمها وفضائل القوّة العقلية.
وكيف ما كان هو من أركان تحصيل
الصفحه ١٩٤ :
وشدّة اليقين ، لأنك إذا نظرت إلى ملاذّ الدنيا بعين الحساسة والاحتقار واطّلعت
على زوالها وفنائها وعدم
الصفحه ٢٠٠ : ، ولايسلم الشرف التامّ الحقيقي
الا للمتواضع في ذات الله ». (٤)
ومنه يظهر أانّ ما شاع في عصرنا هذا من
شدّة
الصفحه ٢١٣ : كانت كمرآة تراكم عليها الخبث والصدأ
، فلاتصل إلى مقام الكشف والشهود الا بعد زوالها ، فإذا كانت من شدة
الصفحه ٢٣٤ : صلىاللهعليهوآله المقصود من خلقة الدنيا من شدّة زهده
لم يشبع هو وأهل بيته مدّة عمره غدوة الا وجاعوا عشية وبالعكس
الصفحه ٢٥٨ : أنواعاً على درجاتها
في الشدّة والضعف ، فكذا نحكم على كل حلال بالطيب ، وكلّ حرام بالخباثة ، الا
أنّهما على
الصفحه ٢٥٩ : وحراماً مشتبهاً بالحلال ، ولكلّ منهما مراتب شدّة
وضعفاً ، وقد أشرنا إلى الأول وكذا الثاني ، فإنّ الشبهة في
الصفحه ٢٦٢ :
الشبهات لقلّة معرفتهم بالأحكام الشرعيّة ، وشدّة حرصهم في اقتنائها من دون تعمّق في
وجوه حرمتها وحلّها ووصول
الصفحه ٢٧٢ : ، وشدّة الحرص عليها ،
فيحبّ أن يكون له ما حصل لغيره منها ، أو يزول عنه حتّى يتفرّد به.
والخوف (١) من
الصفحه ٢٨٤ : ء خصومة تحدث عن رعاية
المصلحة الجزئية وشدّة تعلّق النفس بالمنافع البدنيّة والسعادات الخارجية ، فإنّه
إذا
الصفحه ٣٣٨ : ، فإنّ الباعث عليه إن كان شدّة الشوق إلى المشتهيات فيحزن
لفقدها أو فوتها كان من رذائل الشهوة لكن كونه من
الصفحه ٣٥٥ : وإن
كانت أشدّ وأعظم.
ثمّ إنّ لها مراتب شدّة وضعفاً لاختلاف
دواعيها قوّة وضعفاً ، واختلافها صعوبة
الصفحه ٣٦٧ :
الفقر ، واختيار
الشدّة ، والزهد ، واغتنام الخلوة ، والنظر في العواقب ، ورؤية التقصير في العبادة
مع