بعضهم بطير في حائطه حين الصلاة فتصدق بالحائط. وفاتت صلاة العصر جماعة عن بعضهم فتصدق بأرض قيمته مائتا ألف درهم. والحكايات كثيرة. منه عفي عنه.
( ٥٧ )
ص ٤٧٤ س ١٣
قال الربيع بن الخثيم : أتيت اويسا فوجدته جالسا قد صلى الفجر فجلست موضعا وقلت : لا أشغله التسبيح فمكث مكانه حتى صلى الظهر ولم يقم حتى صلى العصر ولم يقم حتى صلى المغرب ثم ثبت حتى صلى العشاء ، ثم ثبت حتى صلى الصبح ثم جلس فغلبت عيناه فقال : اللهم اني أعوذ بك من عين نوامة وبطن لا يشبع. وكان يصلي اويس ويقول في بعض الليالي : هذه ليله الركوع فيحيي الليل كلها في ركعة وفي بعض الليالي : هذه ليلة السجود ويحيي الليلة كله في سجدة. منه عفي عنه.
( ٥٨ )
ص ٤٨١ س ١٣
هذا بناءا على مذهب المتشرعة المتكلمين وبعض الحكماء ، وأما على طريقة. القائلين بوحدة الوجود فانهم بناء على قولهم ذلك يجرون مثل ذلك في جميع الصفات بلا تفاوت بينها ويقولون : ان العلم لكونه عين الذات لابد من كونه علة وبناؤهم في دفع الشبهة على الطريقة المذكورة فان كثرة المعلومات بقيود اعتبارية ومن هذه الحيثية يظهر المعلولية ووحدتها بسلب تلك القيود ومنه يظهر العلية الا أنه لما كان خلاف ظاهر الشريعة بل أنه وان أمكن التلفظ بمثله وفهم شيء ما منه أيضا الا أنه لا يمكن التصديق
