البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
١١٦/١ الصفحه ٦٤٩ :
فإن كان يحبّ أهل
طاعته ويبغض أهل معصيته ففيك خير ، والله يحبّك ، وإن كان يبغض أهل طاعة الله
ويحبّ
الصفحه ٦٧٨ :
و أهل المرتبة الثانية قسمان ، قسم غلبت
عليهم الروحانية واستولت عليهم السلطنة العقلية فجذبت زمام
الصفحه ٤٤٩ : العلم بها بالتعلّم من أهلها ثم تعليم أهله وأقاربه ثمّ جيرانه
ثمّ أهل محلته ثم أهل بلده ثم السواد المكتنف
الصفحه ١١٢ : ، وإنّما صار سلمان من العلماء لأنّه امرؤمنّا أهل البيت ، فلذلك نسبته
إلى العلماء » (١).
أراد عليهالسلام
الصفحه ٢٠٠ : الخضوع الخشوع والتذلّل بالنسبة إلى أهل الدول والأغنياء والحكّام وغيرهم من
أهل الدنيا ولاسيّما من العلما
الصفحه ٢٦٧ : .
وأمّا عطايا الحكّام فهي وإن دلّ
الإجماع والنصوص من طريق أهل البيت عليهمالسلام
على جواز أخذها ولو علم
الصفحه ١٨٧ : في حصول النجاة بحبّ أهل البيت عليهمالسلام وإن فعل ما فعل وما دل على كون النار
معدّاً للكفّار ، وإنما
الصفحه ٢١٣ :
معروفة وبالغدر
موصوفة ، فكلّ ما فيها إلى زوال ، وهي بين أهلها دول وسجال ... بينما أهلها منها
في
الصفحه ٤١٠ : .
قال النبي صلىاللهعليهوآله
: « اصنع المعروف إلى أهله ، فإن لم تصب أهله فأنت أهله ». (٥)
وقال
الصفحه ١٦٤ :
معصيته بالله أشدّ ، فالحجّة عليه ثم أتمّ وأوكد.
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « إنّ أهل النار
الصفحه ١٨٢ : الاجمال فهم بمعزل عن هذا الخطر ، ولذا حكم بأنهم أكثر أهل الجنّة ،
وورد المنع عن الخوض في الكلام والبحث عن
الصفحه ٢٩١ : الافتاء ممّن لا أهليّة له ،
ومن هو أهل له بما لايتحقّقه.
قال الصادق عليهالسلام : « القضاء أربعة
الصفحه ٣٠٠ : المواضع التي لايعرفه أهلها.
ولما كان الباعث العمدة له الطمع فيما
عند الناس كان علاج الطمع المذكور
الصفحه ٣٠٥ : كونه من أهل التقوى والديانة.
أو في السنن المستحبّة وهو أيضاً مهلك
وإن لم يكن كالثاني لوجود الجهة
الصفحه ٣٣٨ : لايمكن حصول الخوف بدون الحزن ولو لم يعمّم بما
ذكرناه شمله أيضاً فإنّ محبوب أهل الدنيا ومطلوبهم شهواتها