البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
١١٦/٤٦ الصفحه ١٢١ : لكنّه فيه أشدّ ، فإنّ العلم يدرك بالبصيرة والعمل بالبصر وأرباب الأبصار
أكثر من أهل البصيرة والاستبصار
الصفحه ١٢٢ : .
المقصد
الرابع : في آفات علماء السوء
أي الذين قصدوا من العلم التنعّم
بالدنيا والتوصّل إلى جاه عند أهلها
الصفحه ١٦٢ : والسلاسل والاغلال والعقوبات
الشديدة والأنكال ، ممّا لو رآه أهل الدنيا في دنياهم صعقوا من تلك الرؤية الموحشة
الصفحه ١٦٧ : عليهالسلام فقال أحدهما : أنا فلان بن فلان إلى أن
عدّ تسعة ، فأوحى الله إلى الكليم قل له : « كلّ التسعة من أهل
الصفحه ١٦٩ : أنواعه العجب بالرأي الفاسد
والجهل المركّب ، فإنّ جميع أهل البدع والضلال أصرّوا على آرائهم الفاسدة لعجبهم
الصفحه ١٧٢ : وأحمر وأسود ، حرّ أو عبد من أهل الصلاة ، وكان أشعث أغبر ، ولايحقّر مادعي
إليه ... الحديث ». (١)
وسيجي
الصفحه ١٧٨ : هول المطّلع وسؤال القبر وعذابه
والحياء عن اطلاع أهل المحشر عن فضائح أعماله والحساب والصراط وعذاب النار
الصفحه ١٨٤ : ، والسلامة مشكلة مع اضطراب
الخواطر ولذا ورد في الخبر :« أن الرجل يعمل عمل أهل الجنة خمسين سنة حتّى لايبقى
الصفحه ١٩١ : كنم
فلا يفعل به الا ما هو أهله من الجود
والعفو والغفران.
فصل
ومنها كبر النفس ، أي
الصفحه ١٩٧ : الله ». (٧)
وقال صلىاللهعليهوآله
لعقبة :« ألا أخبرك بأفضل أخلاق أهل الدنيا والآخرة؟ تصل من قطعك
الصفحه ٢٠٦ :
ورقّته ، وجلاء الذهن وحدّته ، والشوق إلى العبادة ، وسهولة المداومة عليها ،
وترحّم أهل المسكنة ، والانكسار
الصفحه ٢٠٨ : الفحشاء والمنكر ، والمجالسة مع أهل الورع والزهد والعلم.
__________________
١ ـ المحجة البيضا
الصفحه ٢١٢ : والحشائش
والأحطاب التي هي الاصول لسائر الصناعات المنتشرة في العالم فاشتغل كلّ بها الا
أهل البطالة حيث غفلوا
الصفحه ٢١٩ : والحيلة والتحمّل لما يسخط الله تعالى
طلباً لمرضاة أهل الدنيا باحتياجه إلى معاشرتهم ومعاملتهم. هذا
الصفحه ٢٢٦ : وقبائح
الأفعال ومصاحبة الأداني وأهل التلهّي والأرذال الذين كانوا يدّعون الصداقة
والمودّة معه في