البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
١١٦/٣١ الصفحه ٢٣ : البلبال.
فإذا هو أكثرها نفعاً وأحسنها جمعاً
لأحاديث أهل بيت العصمة ، ودقائق أفكار اساطين الحكمة ، الا
الصفحه ٢٧ : الفقه ، ولكن جملتها
مقصورة على الوضع تتقلّب بتقلّب الأيّام وتتبدّل بتبدّل أهل الملل والنحل والدول
من
الصفحه ٣٥ : العمى ومشاركة أهل الهوى وصار من مفاتيح أبواب الهدى
ومغاليق أبواب الردى ، قد أبصر طريقه ، وسلك سبيله
الصفحه ٥١ :
: « أكثر أهل الجنّة البله ». (١)
وسعادتهم جسميّة لعدم إدراكهم العقلية
والباعث لهم على اقتناء الملكات
الصفحه ٥٣ : الآخرة لا
يشتهيه أهل الدنيا في الدنيا كالنظر إلى ذاته سبحانه ، فإنّ الرغبة الصادقة فيها
إنّما يكون في
الصفحه ٦٦ : يكون إحسانه
خالياً عن المّن والأذى.
والتودّد ، أي طلب مودة الأكفاء من أهل
الفضل بحسن اللقا
الصفحه ٦٧ : اطلاع الخواص وتوبيخ العوام ، أو لعدم إدراك تلك اللذات ،
كما هو شأن أهل الجبال والفلوات والصحاري ، مع أنّ
الصفحه ٦٨ : الاسلام
وحرمته ووقاية أهل ملته ولو بسفك دمه وقتل عترته وسبي ذريته ، كما وقع لسيّد
الشهداء عليهالسلام
الصفحه ٨٧ : وعقائد أهل الحقّ والأخذ بما وافقها وطرح ما خالفها ، ولايزال يكرّر ذلك
مكلّفاً نفسه عليه حتّى تعتاد
الصفحه ٩٠ : العلماء الأخيار والصلحاء الأبرار من أهل اليقين والاستبصار ،
حتّى ترتفع ظلمانيّة نفسه بنورانيّة نفوسهم
الصفحه ٩٨ : أن لا يكلّفوا عيناً بها بطريق أولى.
وأمّا الترغيبات والترهيبات الواردة عن
معادن الحكمة وأهل بيت
الصفحه ١٠٤ : صلىاللهعليهوآله : « طلب العلم فريضة على كلّ مسلم ،
فاطلبوا العلم في مظانّه ، واقتبسوه من أهله ، فإنّ تعلّمه لله
الصفحه ١١٠ :
أدونها التي لايخرج
بها عن أهليّة الشهادة والولاية والقضاء أي الاحتراز عن المحرّمات الظاهرة ، وهذه
الصفحه ١١٥ :
: تقليل علائق الدنيا والبعد عن الأهل
والوطن ، إذ ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه.
وثالثها
: أن
الصفحه ١١٨ : له ثلاثة أصناف من الأشغال :
تهيئة الأسباب من الزاد والراحلة وغيرها ، ثم مفارقة الأهل والوطن وقطع