البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
٢٤١/١٦ الصفحه ١١٢ :
« والله لو علم أبوذر ما في قلب سلمان
لقتله ، ولقد آخى رسول الله بينهما فما ظنّكم بسائر الخلق؟ إنّ
الصفحه ١٢٢ : .
المقصد
الرابع : في آفات علماء السوء
أي الذين قصدوا من العلم التنعّم
بالدنيا والتوصّل إلى جاه عند أهلها
الصفحه ١٢٤ :
وغير ذلك ممّا لا يحصى.
وقد تحقّق منها أنّ العالم للدنيا أخسّ
حالاً من الجاهل ، وأنّ العلم
الصفحه ٦٦٠ :
( ٨ )
ص ٣٥ س ٣
فان قلت : أشرف العلوم هو العلم الالهي
؛ لأن موضوعه أشرف وأعلى من كل شيء ؛ قلت
الصفحه ٥٠ : والتفتت إلى صحيفته صار الادراك فعلياً والعلم عينيّاً ،
فيشاهد ويرى أفعاله.
(
فكشفنا عنك
غطاءك فبصرك
الصفحه ١٠٢ :
القوى الثلاثة
كالعلم ، أو لاترضى به شيء منها كالجهل ، أو ترضى به العاقلة دون الاخريين
كالمكاره
الصفحه ١١٥ :
فيه ، فإنّ العلم كثير والعمر قصير ، وهذه آلات فلا ينبغي فيها الخوض المنسي لما
هو المقصود بالذات
الصفحه ١١٨ :
وتاسعها
: أن يعلم نسبة كلّ علم إلى المقصد كي
لايؤثر غير المهم على المهم. وكما أنّ سالك طريق الحج
الصفحه ١٢٥ : إليه مورثاً
لتذكّر الله تعالى ، وسيماه دالاً على علمه.
وفي الخبر : « إنّ أمير المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ١٢٦ : رحمة من الله لنت لهم
). (٢)
والزهد
، من قوله تعالى : (
وقال الذين
أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير
الصفحه ١٦٣ : والاذلال ، فلا يعجب بنفسه في
حال من الأحوال.
وعلاجه التفصيلي : قطع مواده وأسبابه.
فإن كان سببه العلم
الصفحه ٥٠٥ : نصف الايمان. (٤)
ثم الشكر حالة مستفادة من علم مثمرة
لعمل.
أمّا العلم فهو العلم بحقيقة النعمة
الصفحه ٥٣٥ :
الترك الا بالقدرة المنتظرة للقصد المنتظر للداعي الباعث أي الشوق المنتظر للعلم
أو الظنّ بكون ما يفعله أو
الصفحه ٥٦١ : المصائب وأنواع
البلاء مع قدرته على دفعها ، فكلّما ازداد العلم بالله وصفاته وأفعاله زادت الخشية
والهيبة
الصفحه ٦١٣ :
الأجلّ والأكمل
والاشرف كان العلم به ألذّ ولذّته أقوى وأعظم وأدوم.
وهل في الوجود شيء أجلّ وأعلى