البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
٣٢١/١ الصفحه ٥٩٥ : ذلك عدواً ووبالاً ، فإن من ادّعى رضا الله تعالى
واعتمد على ماسواه صيّره عليه وبالاً وعدوّاً ، ليعلم
الصفحه ٦١٢ : الوصول إلى مقتضى طبعها المخلوقة لأجله ، وهي العقل الذي
خلق ليعلم به حقائق الأشياء على ما هي عليها
الصفحه ٣٧١ : شاهق ومن حجر إلى
حجر ، كالثعلب الذي يروغ ، قيل : ومتى ذلك يا رسول الله؟ قال : إذا لم تنل المعيشة
الا
الصفحه ٥٠١ :
الجوع أسبوعاً ونحوه
وتقنع بالتقوّت بالحشيش وأمثاله جاز له ذلك ، وإن جاز عدمه أيضاً اتّباعاً لسنّة
الصفحه ٢٥٥ : لك أموالاً كثيرة ث أمرته بإعطاء قليل منها لغيره ووعدته عليه
أضعاف ذلك من الجزاء الجزيل والأجر الجميل
الصفحه ٥٠٨ :
وتوضيح ذلك على الوجه الذي يسكن إليه
النفس هو أنّ الملك غذا بعد عبد من عبيده عنه فأرسل إليه زاداً
الصفحه ٥٣٧ : » (١)
لأنّ همّ القلب ميله إى الخير وانصرافه عن الشر ، وذلك غاية الحسنات ، وإنّما
العمل مؤكّد له.
واعلم أنّ
الصفحه ٢٩٥ : شراركم من أحبّ أن يوطأ عقبه ». (٤)
وغير ذلك مما لايحصى.
وممّا يوضح قول الرسول صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٣٥٠ :
بالمعروف والنهي عن
المنكر وأمثال ذلك من ذمائم الصفات ، فمنه ما هو محرّم شرعاً مثل ذلك ويدلّ عليه
الصفحه ٣٩٦ : مشاهدة المنكرات مع عجزهم عن تغييرها ، وإذا كانت المداهنة في ذلك بهذه المثابة
فما حال الأمر بالمنكر والنهي
الصفحه ٤١٨ : أنّه كان يكره أن يقام له فكان إذا قام لايقومون له
لعلمهم بكراهته ذلك فإذا فارقهم قاموا حتّى يدخل منزله
الصفحه ٥٣٩ :
خطرة أو خطوة أو
لحظة لأنّ كلّ ذلك مسؤول عنه يوم القيامة ، فمن تطيّب بطيب يمكنه أن يقصد التنعّم
الصفحه ٦٣٤ :
يرزقه ذرّة من
معرفته ، ففعل ذلك فهام في الجبال وحار عقله ووله لبّه وبقى سبعة أيّام شاخصاً
لاينتفع
الصفحه ٩ : غاية المرام والمراد وكثر من أمثاله في البلاد والعباد ، وقد استجاز من
هذا الضعيف لحسن ظنّه به ـ وذلك من
الصفحه ١٢ : الأمناء صلوات الله عليهم أجمعين.
ولعمر الاحبّة انّه لقد تجاوز فيه
الغاية وبلغ النهاية من تنقيح ذلك