البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
٦٩١/٣١ الصفحه ٥٩٤ : .
ثم ليتضرّع إلى الله ويبتهل لقبول حجّه
وحشره في زمرة الفائزين مع رجائه ، فإن اليوم شريف والموقف عظيم
الصفحه ١٤ :
قال في أعيان الشيعة : وله كتاب «
الغرّة الغرّاء » وجدت منه نسخة مخطوطة في طهران في مكتبة شريعتمدار
الصفحه ٣١٤ : كالصلاة والصوم والحجّ ، فإن كان باعثه الرياء من أوّل الأمر لم يشرع فيه
الا بعد خلاصه عن هذه الغائلة ، وإن
الصفحه ٥٧٦ : بها هذه الأمة وجعلها سبباً لقربه
وثوابه والأمن من عذابه وحثهم فيها على الإقبال والإتيان بصالح الأعمال
الصفحه ١١٢ : : ١ / ٤٠١
، كتاب الحجة ، باب أنّ حديثهم صعب ... ، ح ٢.
٢ ـ بصائر الدرجات :
ص ٢٨ ، وفيه : « مقنّع بالميثاق ».
الصفحه ١٦٤ :
وأنّ خطر العالم
أشدّ من الجاهل ، لأنّ الله تعالى يداقّ الناس على قدر عقولهم واستخفاف العالم في
الصفحه ١١٣ :
البدعة ، فالحاجة
إلى استيجار البدرقة للحج ، فإذا ترك المبتدع هذيانه لم يفتقر إلى الزائد عمّا كان
الصفحه ٤٧٧ : بصوم أو حجّ أو صلاة مرابطة للنفس
ومؤاخذة لها بما فيه نجاتها ، وإن لم تطعك فعالجها بإسماعها ما ورد في
الصفحه ٥٩٣ : :
لالبّيك ، ولمّا لبّى غشي عليه وسقط من راحلته ولم يزل يعتريه ذلك حتّى يقضي حجّه.
(١)
وليعتبر من هذا
الصفحه ٦٧٠ : كانت ما كانت ، ويغنيك في ذلك
التجربة والمشاهدة عن اقامة البرهان والحجة ، فانا نرى اعتقاد صلحاء العوام
الصفحه ٣٧ :
أنّ جلاً زال عن
خلقه فلا تصدّقوه ، فإنّه سيعود إلى ما جبل عليه ». (١)
وفيه أنّ توابع المزاج من
الصفحه ٣٣٦ :
كالحجّ والجهاد وغيرهما من الاضطراب والميل إلى الترك ، فإنّ كلّ طاعة مكروهة
للنفس كما سنشير إليه ، وما
الصفحه ٣٥٥ :
وثانياً : ثقلها عليها إمّا كسلاً
كأعمال الجوارح أو بخلاً كالانفاق فيما يؤمر به أو هما معاً كالحجّ
الصفحه ٥٨٩ :
وأمّا السرّ في وضعه وشرعه فهو أنّ
المقصد الأصلي من خلق الإنسان معرفة الله الوصول إلى حبّه وأنسه
الصفحه ١٢٣ : ء ، وصنف
يطلبه للاستطالة والختل ، وصنف يطلبه للفقه والعقل ، فصاحب الجهل والمراء موذ ممار
متعرّض للمقال في