البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
٣٢١/٣١ الصفحه ٤٨٥ :
التفصيلية واحداً
بعد واحد ، والقضاء وجودها إجمالاً في العالم العقلي مجتمعة على سبيل الإبداع ،
وذلك
الصفحه ٤٩٢ : قد تفرّد المبدع الحقيقي بإبداعه واختراعه ،
وبعد ذلك لاتنظر الا إليه ولاتخاف الا منه ، ولا تثق الا به
الصفحه ٥٢٧ :
بها ، فارتفع لأجل ذلك وقعها عن النظر ، فلا يرى النعمة الا ما فيه مزيد اختصاص به
، ولذا قلّما ترى أحداً
الصفحه ٥٣٠ : فالظاهر اختلاف ذلك باختلاف
مراتب الناس في قوّة النفس وقوّة اليقين والمحبّة وضعفها ، بل التحقيق أنّ ما
الصفحه ٥٤٠ : الباعث الموافق للنفس ومالم يعتقد
الإنسان أنّ غرضه منوط بفعل لم يتوجه إليه قصده ، وذلك ممّا لايقدر عليه
الصفحه ٥٤١ : ثالثاً ، فإذا فعل ذلك انبعث رغبته إلى تحصيل
الولد للثواب وحركة أعضائه لمباشرة العقد ، فإذا انتهضت القدرة
الصفحه ٥٤٨ : يكون وبالها أكثر من
ثوابها.
وينبغي أن لايترك مع ذلك العمل خوفاً من
وباله وآفته ، فإنّه منتهى بغية
الصفحه ٥٤٩ : والحرج ، بل التكليف بما لايطاق ، مع أنّه إذا خفي عليه
ذلك لم يكن مكلّفاً ، فإنّ العلم شرط التكليف ، وإن
الصفحه ٥٥١ : وطمأنينتها بذلك وند ذلك يصلح للوقوف على بساط الخدمة ويتأهّ للقرب إلى حريم
العزّ ، فكما يجتهد في إخراج
الصفحه ٦٠٧ : الموجبة للحبّ فيوجب ذلك نقصاً في حبّ بعض الشركاء ، والله تعالى لا
شريك له ولا نظير في أوصاف الجلال والجمال
الصفحه ٦٢٢ : حسن صنع الله وإحكامه
وإتقانه إجمالاً ، ويعتقد ذلك ولأجله يحبّه أيضاً ، والبصير العارف يطالع تفصيل
صنع
الصفحه ٦٦٤ : الشعر وأحد من السيف أعني الصراط الممدود
على جهنم أي الرذائل الخلقية. ومبنى ذلك التحقيق على أن الفضائل
الصفحه ٦٨٤ : عليه فأسلم. (١) منه عفي عنه.
( ٤٤ )
ص ٢٠٦ س ٤
فان في الصبر على ذلك رياضة النفس وكسر
الغضب وتحسين
الصفحه ٦٩٧ :
الى صاحبه فلما كانت
الليلة الثانية قالا مثل ذلك فصليا طول الليل وهكذا فعلا منذ ثمانين سنة وهما على
الصفحه ٤٥ : ومشاهدة حضرته والحقائق الحقّة ، ويكون ذلك كالقضايا
الأولية في نفسه ، بل أوضح وألطف وأظهر وأشرف ، فلا يبقى