البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
٦٩١/١٦ الصفحه ٦٠٨ :
ومطالعة جلاله ،
وانمحى في أنوار تجلياته المفاضة عليه مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على
خاطر
الصفحه ٣٨٣ : : « هي في النار ». (٢)
وذكرت عنده امرأة أخرى وأنّها بخيلة ،
فقال : « فما خيرها إذن؟ ». (٣)
وهو ضعيف
الصفحه ٤٩٤ : : لو انكشف لك الغطاء علمت أنّك في
عين الاختيار مجبور ، فأنت إذن مجبور على الاختيار ولاقصور في ذلك ، كما
الصفحه ١٢٥ :
المناظرة مع العلماء
في المجالس التي هي أمّ الخبائث ومصدرها ، وقد ورد التأكيد فيها في الأخبار
الصفحه ٤١١ :
: « كان النبي صلىاللهعليهوآله
يستأذن ثلاثاً فإن أذن له والا انصرف ». (١)
وأن يخالق كلّ أحد على
الصفحه ٢٦٨ : جالس عند قاضي المدينة ، فدخلت
عليه من الغد فقال : « ما مجلس رأيتك فيه أمس؟. قلت : جعلت فداك إنّ هذا
الصفحه ٥٠٤ :
). (٤)
ولعلوّ رتبتهطعن الشيطان في نوع الانسان
( ولاتجد أكثرهم شاكرين
). (٥) وصدّقه الرحمن ( وقليل من عبادي
الصفحه ٥٩٠ :
ولا ريب في أن الاجتماع في مثله مع ما
فيه من الإلف والأنس ومجاورة الأبدال والأوتاد والأخيار
الصفحه ١٠٩ : أشرنا إليه سابقاً ، فهو وإن تعلّق بالدين لكن بواسطة ،
فكما أنّ الحج لايتمّ الا ببدرقة تحرس الحاج عن
الصفحه ٤١٤ : ء حاجة امرىء مؤمن أحبّ إلى الله من عشرين حجّة كلّ حجّة ينفق فيها صاحبها
مائة ألف ». (٦)
وقال
الصفحه ١٣٧ : أثبته في لوحه المحفوظ
وشاهداً على كل غائب وحجّة على كلّ جاحد وطريقاً مستقيماً إلى كل خير وصراطاً
ممدوداً
الصفحه ٤١٧ : في المساجد لكونها موضع العبادة والقيام
لله وحده فلا يشرك بعبادة ربّه أحداً. (٢)
وقال النبي
الصفحه ٢٩٢ : الفسق والظلم والكفر في آيات
متواليات.
ثمّ أفحشها بعده شهادة الزور واليمين
الكاذب وخلف الوعد.
قال
الصفحه ٣٨٦ : له في ذلك ، هذا مع تسليمه القبح ، فلو اعتقد
عدمه واستشهد بفعل من يرى فعله حجّة ، فلعلّه ليس بغيبة
الصفحه ٤٢٦ : صلىاللهعليهوآله
: « برّ الوالدين أفضل من الصلاة والصوم والحجّ والعمرة والجهاد في سبيل الله ». (٦)
وقال النبي