البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
٣٢١/١٦ الصفحه ٨٣ : بعض الأمراض السوداوية الجبن ، ومن بعضها التهوّر وغير ذلك.
فصل
فإن كان الباعث عليها الأمراض
الصفحه ١٥٥ :
الأحبّاء ، وغير
ذلك.
والعجب ممّن يدّعي أنه من فرط الرجولية
مع ما يشاهد من أنّ ظهور آثاره في ذوي
الصفحه ٢٢١ : ، وغير ذلك من
الحاثات ، وصيرورة أولادهم بعدهم بيسير من الأوقات في أقصى الفقر والفاقة ومن جملة
ذوي الحاجات
الصفحه ٢٤٤ : عبادي من لا يصلحه الا الغنى ولو صرفته إلى غير ذلك لهلك ، وإنّ من عبادي من
لايصلحه الا الفقر ولم صرفته
الصفحه ٢٨٨ : يجوز له ذلك؟ : « المحسن وغير المحسن لايتكلّم فيه فإنّ إثمه أكبر من نفعه. (٣) وغير ذلك.
لايقال : قد
الصفحه ٣١٥ : منه في فنّه وقبله الناس أكثر منه فرح به ولم
يحسده وغير ذلك ممّا لا يخفى على الناظر البصير.
الرابعة
الصفحه ٣٢٠ :
ما لا تأكلون وتأملون ما لا تدركون وتبنون ما لا تسكنون ». (٣) وغير ذلك.
ثم الناس فيه على مراتب
الصفحه ٣٥١ : يدعوه
إليه سمّي فعله ذلك تصبّراً.
ثم إذا استديم ذلك منه وقوي تصديقه بما
في العاقبة من الحسنى وكرّر
الصفحه ٣٨٥ :
بينهما فهو شرك شيطان » (٢)
و « إنّ الغيبة تأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب ». (٣)
إلى غير ذلك.
فما
الصفحه ٣٨٦ : توهّم سبقه عليه في الخوض في عيوبه
وتقبيح حاله عند الناس أو شهادته عليه بسوء فيسبقه في ذلك يستشهد
الصفحه ٤١٣ : بالبكاء ، فقال : إنّ ذلك اليوم عظيم ،
يوم يحتاج الناس إلى أن يحمل من أوزارهم قال : فيقول الله تعالى
الصفحه ٤٢١ : ذلك لاتحصى.
وأن يعود مرضاهم ويشهد جنائزهم.
فقد قال الصادق عليهالسلام : « أيّما مؤمن عاد مؤمناً
الصفحه ٤٤٨ : الميازيب المخرجة من الحائط إلى الطرق الضيّقة
وأمثال ذلك.
وممّا اعتيد عليه في الحمّامات من (١) كشف
الصفحه ٤٥٨ : ء ، فإن تاب ذهب ذلك السواد ، وإن تمادى في الذنوب زاد ذلك السواد حتّى يغطّي
البياض ، فإذا غطّى البياض لم
الصفحه ٤٧٦ : والضمان في بعضها وردّ عينها في بعض آخر ، وتعذيبها في آخر ، ولايمكن
تفصيل ذلك الا بتحقيق الحساب ، وتمييز