البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
٥٨٩/١٩٦ الصفحه ٢٧٧ : صفة
القلب دون الأفعال الظاهرة.
وفيه مضافاً إلى ما عرفت سابقاً أنّ ترك
الأعمال الظاهرة مع التمكّن
الصفحه ٣٠٥ :
به تعالى والاستحقار
بمالك الملوك وتحقيره بالنسبة إلى أدنى مملوك (١)
، والتلبيس على خلق الله بتخيّل
الصفحه ٣١٥ :
التزام هذه المناصب
حتى لايكون ممّن ألجمه الله بلجام من نار ، بل يستحقّ بهدايته للناس إلى سبيل
الصفحه ٣٣٦ :
من الشهوات والمعاصي
من اضطراب النفس وميلها إلى فعلها ، وما يحصل عند إرادة فعل الطاعات الشاقّة
الصفحه ٣٤٧ : سلك به الشيطان إلى أودية الخذلان ، وساقه إلى شفا جرف
هار ، إلى أن يضطرّه إلى الهلاك والبوار ، ولذا قال
الصفحه ٣٧٠ : انجرّ إلى معاصي اخر كثيرة ، فإنّ فيه إثارة للفتنة والخصومة وتحريكاً
لغوائل الصدور ، كما قيل
الصفحه ٣٨٨ : ، بل اللازم الغضب عليهم لله سبحانه لعصيانهم له بأفحش
الذنوب.
وأمّا التنزيه فمرجعه إلى سابقه في
الصفحه ٣٩٣ :
ياربّ هذا لم منعني
معروفه وسدّ بابه دوني؟ » (١)
ومعرفته موكولة إلى العرف ، وفي بعض
الأخبار
الصفحه ٤٠٠ :
درجات المقرّبين إلى
الحضرة الربوبية لكفاه خزياً ووبالاً وخيبة ونكالاً.
واعلم أنّ مثارات الذنوب
الصفحه ٤٠٥ :
بذلك تغليظاً في
جرمه وجنايته ، وإن أضاف إلى ذلك الحمل والترغيب وتهيئة الأسباب للغير كان مضيفاً
الصفحه ٤١٨ :
وأمّا قول الرسول صلىاللهعليهوآله : « من أحبّ أن يتمثل له الرجال ...
إلى آخره » ، وما نقل من
الصفحه ٤٣٧ :
ولو بالقصد ،
وتعليمه ونصحه حيث إنّ حاجته إلى العلم أكثر من المال ، فإن كنت غنيّاً فيه لزمتك
الصفحه ٤٣٨ :
إليك في هذا الوقت
بأن تأخذ بيده وتتلطّف في نصحه والدعاء له بالعود إلى ما كان عليه ، وهذا الطف
الصفحه ٤٤٣ : الاشارة بيديك ولا تكثر الالتفات إلى ماوراءك ، وإذا هدأ غيظك فتكلم وإن تقرّبت
إلى السلطان فكن منه على حدّ
الصفحه ٤٤٩ : له ثم أهل القرى والبوادي وهكذا إلى
أقصى العالم ، فإن قام به الأدنى سسقط عن الأبعد والا كان واجباً على