البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
٣٤/١ الصفحه ٥١ : المشّائين ، أو بالأبدان المثالية
كما هو رأي العرفاء والاشراقيين.
وإن لم يحصّلها ، بل حصّل الهيئات
المردية
الصفحه ١٩٤ : بأنوار الحق تعالى قائلاً :
مرگ اگر مرد است گو نزد من آى
تا در آغوشش در آرم تنگ تنگ
الصفحه ٢١٦ :
وآفات مردية ، وتمييز كلّ منها عن الآخرة مشكلة ومعرفة دقائق أخطاره معظلة ،
فلفاقده غالباً
الصفحه ٣٤٧ :
بالأصوات ، والأيدي
بالأجسام ، وكذا غيرها ، واللسان رحب الميدان ، وسيع الجولان ، ليس له مردّ ولا
الصفحه ٣٥٣ : في نيّف وسبعين موضعاً من القرآن.
وقال النبي صلىاللهعليهوآله : « الصبر من الايمان بمنزلة الرأس
الصفحه ٥٥٣ : وتزكية
الفؤاد للقيام بين يدي الجبّار ، وانّما وجب على الوجه واليدين والرأس والرجلين ،
لأن العبد إذا قام
الصفحه ٤٢٠ : رأس يتيم
ترحّماً له الا أعطاه الله عزّوجلّ بكل شعرة نوراً يوم القيامة ». (٣)
وقال النبي
الصفحه ٥٧٢ : عليهالسلام
في معنى السجدة الاولى : « اللّهمّ إنّك منها خلقتنا » يعني من الأرض ، ورفع الرأس
عنها « ومنها
الصفحه ٦٤٦ :
آصف بن برخيا ما احتمل.
فقد روي أنّه تعالى أوحى إلى سليمان :
يا رأس العابدين ويا ابن محجّة الزاهدين
الصفحه ١٠ : أكمل المتبحّرين وأفضل المتأخّرين ورأس
المجتهدين ورئيس الأصوليّين نقّاد الاخبار وأستاذ الأخيار الفاضل
الصفحه ١٦٥ :
: يا أيّوب أنّى لك ذلك؟ فأخذ رماداً فوضعه على رأسه وقال : منك ياربّ [ ، منك يا
ربّ ] » (٣)
فلو لا فضله
الصفحه ١٩٢ : : « أنا أخبركم عن أخ
لي كان من أعظم الناس في عيني ، وكان رأس ما عظم به في عيني صغر الدنيا في عينه
الصفحه ٢٠٤ : المواد المجتمعة من فضلات الأغذية
إلى الأعضاء ، فإنّ المعدة بيت كلّ داء كما أنّ الحمية رأس كلّ دواء.
الصفحه ٢١٥ : الدنيا أكثر وأعظم حتّى إنّ عيسى بن مريم عليهمالسلام وضع رأسه على حجر لمّا نام ثم رمى به
إذ تمثّل له
الصفحه ٢٢٩ :
إن شاء الله تعالى.
ثم في كونه موجباً لتضييع أوقاته التي
هي رأس ماله بحرمانه بسببه عن الذكر