البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
٢٢/١ الصفحه ٥١ : المستشعرة
بكمالها الحقيقي الغير المكتسبة له فلا يخلو إما أن يكون معتقداً للعقائد الحقّة
على سبيل التقليد مع
الصفحه ٥٢ : من هذين الصنفين فالمواعيد الشرعية ترغيباً وترهيباً
منساقة إليهم.
وإن لم يجتمع فيه شرائط التقليد لم
الصفحه ٥٣ : يكون نصيب كلّ واحد بقدر استعداده ، فالمشغوف بالتقليد المتقيّد بقيد
الصورة الذي لم ينفسح له طريق الحقائق
الصفحه ٨٩ : اختاره
قسراً إلى أن يتأنّس بالأدلّة التحقيقيّة ، ويعتدل سليقته.
وإن كان من العصبيّة والتقليد فليجتهد
الصفحه ١١٠ : بدليل إجمالي يطمئنّ
به نفسه ولو كان ضعيفاً في نفسه ، ولايكتفي فيها بالتقليد على الأظهر الأشهر ، كما
الصفحه ١٣١ : ، كما يعتبر في
المرآة محاذاتها لذات الصورة.
ومن تخليتها عن التعصّب والتقليد ، كما
يعتبر فيها ارتفاع
الصفحه ١٨١ : يعتقد في ذاته تعالى وصفاته خلاف الواقع بالدليل أو
التقليد ثمّ من جهة كون حالة الموت حالة كشف الغطا
الصفحه ٥٨٣ : والتقليد لما عرفت من كونهما حجابين لمرآة النفس يحجبانها عن انعكاس غير
ماتعتقده فيها ، وكذا الجمود على
الصفحه ٦٦٩ : بأسرها فلا يكون مسلك الى الواقع الذي لا تتطرق اليه السهو والغلط
الا بالتقليد لمن عصمه الله منه من الأئمة
الصفحه ٦٧٠ : وتارة هكذا.
قال الغزالي ما ملخصه : ان العقيدة
التقليدية غير خالية عن الضعف في الابتداء ، بمعنى قبولها
الصفحه ٦٧٦ : باعتقاداتهم التقليدية الخامدة في نفوسهم
عن درك الحقائق. منه عفي عنه.
( ٣٥ )
ص ١٢٧ س ١٥
اعلم أن الحضرات
الصفحه ٤٢٣ :
وينبغي لأولياء الميّت أن يعلموا بموته
حتى يشهدوا جنازته ويصلّوا عليه ويستغفروا له ، فيكتب لهم
الصفحه ٤٢٢ : التشييع قضاء حقّ المسلمين
والعبرة ، فمن آدابه لزوم الخشوع وترك الحديث وملاحظة الميت والتفكّر في الموت
الصفحه ١٤٥ : كان
مقدوراً له ناشئاً من سوء اختيار أو ما يتوحّذش منه الطبيعة بلا داع ظاهر كالجنّ
والميّت وأشباههما
الصفحه ٢٢٥ : الظالمين بعضهم على بعض. ومثاله كما قيل أنّ
الميّت يستحيل دوداً ثم تأكل الديدان بعضها على بعضاً إلى أن تنحصر