البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
١٩/١ الصفحه ٥١ : المستشعرة
بكمالها الحقيقي الغير المكتسبة له فلا يخلو إما أن يكون معتقداً للعقائد الحقّة
على سبيل التقليد مع
الصفحه ٥٢ : من هذين الصنفين فالمواعيد الشرعية ترغيباً وترهيباً
منساقة إليهم.
وإن لم يجتمع فيه شرائط التقليد لم
الصفحه ٥٣ : يكون نصيب كلّ واحد بقدر استعداده ، فالمشغوف بالتقليد المتقيّد بقيد
الصورة الذي لم ينفسح له طريق الحقائق
الصفحه ٨٩ : اختاره
قسراً إلى أن يتأنّس بالأدلّة التحقيقيّة ، ويعتدل سليقته.
وإن كان من العصبيّة والتقليد فليجتهد
الصفحه ١١٠ : بدليل إجمالي يطمئنّ
به نفسه ولو كان ضعيفاً في نفسه ، ولايكتفي فيها بالتقليد على الأظهر الأشهر ، كما
الصفحه ١٣١ : ، كما يعتبر في
المرآة محاذاتها لذات الصورة.
ومن تخليتها عن التعصّب والتقليد ، كما
يعتبر فيها ارتفاع
الصفحه ١٨١ : يعتقد في ذاته تعالى وصفاته خلاف الواقع بالدليل أو
التقليد ثمّ من جهة كون حالة الموت حالة كشف الغطا
الصفحه ٥٨٣ : والتقليد لما عرفت من كونهما حجابين لمرآة النفس يحجبانها عن انعكاس غير
ماتعتقده فيها ، وكذا الجمود على
الصفحه ٦٦٩ : بأسرها فلا يكون مسلك الى الواقع الذي لا تتطرق اليه السهو والغلط
الا بالتقليد لمن عصمه الله منه من الأئمة
الصفحه ٦٧٠ : وتارة هكذا.
قال الغزالي ما ملخصه : ان العقيدة
التقليدية غير خالية عن الضعف في الابتداء ، بمعنى قبولها
الصفحه ٦٧٦ : باعتقاداتهم التقليدية الخامدة في نفوسهم
عن درك الحقائق. منه عفي عنه.
( ٣٥ )
ص ١٢٧ س ١٥
اعلم أن الحضرات
الصفحه ١٧٣ : ملكة.
فصل
ومن نتائج العجب تزكية النفس بنفي
النقائص عنها ، وإثبات الفضائل لها. ويكفيك في قبحه ما
الصفحه ١٣٩ :
تعالى بالتفكّر في خواصّ النفس وإثبات ما يضاهيها في حصول المعرفة به تعالى فإنّ
أوّل البغية آخر المدرك
الصفحه ٣٤٦ : الا بدلالته ، وما من شيء الا وهو متعرّض له بنفي أو إثبات ، إذ كلّ
معلوم يعبّر عنه باللسان والعلم
الصفحه ٣٩١ : معلقة بالعرش
تقول : « اللّهمّ صل من وصلني واقطع من قطعني ». (٣)
وهو تمثيل للمعقول بالمحسوس ، وإثبات