البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
١٨٥/٣١ الصفحه ٤٢٨ :
بل قد تكون أكثر الا
أنّ حقوقها أظهر وتعبها فيما تتحمّله من المشاقّ أبين.
نعم حقّ الأب أظهر من
الصفحه ٤٢ :
انكشاف الحقائق لها كما هو حقّه وقبولها للآثار الحقة والأنوار الالهية وشاغلة لها
بالضروريات البدنية
الصفحه ٤٤ :
لخلوصها عن الكدورات المذكورة واتّصالها بعالم القدس يشاهده كما هو حقّه ، وهي
حينئذ سعادة أبدية لا انقطاع
الصفحه ٢٩٣ :
لصحّة قصده وحقّية نيّته ، حيث إنّ حس الصدق لدلالته على الحقّ ، وهذا أيضاً
لارادته الخير والمصلحة طالب له
الصفحه ٢٩٦ : ، فكما أنّ الكمال للشمس بوجودها وحدها
فلو كان معها شمس أخرى كان نقصاً في حقّها إذ لم يتحقّق فيها كمال
الصفحه ٣٨٩ : وإحقاق الحقّ ، فيجوز لاستيفاء حقّه ، لقوله صلىاللهعليهوآله « ليّ الواجد يحلّ عقوبته وعرضه » (١) ولم
الصفحه ٤٣٤ :
أحدها : حقّ في مالك ، وأدناه تنزيله
منزلة العبد والخادم فتعطيه من فضل مالك إن سنحت له حاجة بدون
الصفحه ٤٣٦ : الجهالة أو الحماقة أو السهو أو الغفلة عن فهم الشيء كما هو حقه ، وهو
مذموم ، ومناف للاخوة ، ومستلزم للنفرة
الصفحه ٤٣٨ : الصحبة وإذا أيس منها أصرّ واستمرّ ، ولأنّه عقد نزل
منزلة القرابة فيتأكّد به الحقّ ويجب الوفاء به.
ومن
الصفحه ٥٠٥ :
ووصفها في حقّه ، وذات المنعم وصفاته التي بها يتمّ الإنعام ، وهذا في حقّ الغير.
وأمّا في حقّه تعالى
الصفحه ٦٧٣ : اليقين * ان هذا لهو الحق اليقين
).
والفرق بينها أنما يكشف بمثال : فعلم
اليقين بالنار مثلا مشاهدة
الصفحه ٦٨٣ : (١).
( ٤٣ )
ص ٢٠٦ س ٧
فان الغالب في حق من لا عجز له مع غلبة
الشهوة كما هو الأغلب وعدم مقاومة قوة التقوى
الصفحه ٣٢ : والنهج
القويم والعلوم الحقّة والمعارف الحقيقية والفضائل النفسانية وتوجّه إلى نيل
الكمال المركوز في جبلّته
الصفحه ٣٤ : المعصية يثمر نوراً به يستعدّ
القلب لإفاضة العلوم الحقّة.
قال الله تعالى : ( والذين
جاهدوا فينا
الصفحه ٦٣ : الناس من غير حقّ ، والاتظلام في التفريط أي تمكين
الظالم من الظلم عليه والانقياد له على وجه التذلّل