البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
١٧/١ الصفحه ٣٥٩ :
أشقّ وأصعب جزماً ، ويشهد لكون المراد من الصبر على المصيبة الذي رجّح عليه الصبر
عن المعصية في الخبرين
الصفحه ٦٦٦ : الافراط أو من باب التفريط على ما بينا. منه عفي عنه.
( ٢١ )
ص ٩٢ س ٧
ويمكن أن يكون المراد من السؤال
الصفحه ٩٠ : فقال : إنّما يكفر
إذا جحد » (٢).
وليس المراد من الجحود الإنكار الصريح ،
أي الجزم بخلاف الحقّ وإن
الصفحه ٣١٨ : عن نفسه ويمنّيها بما يوافق مراده من البقاء فيها ووالتمتّع منها
ويقرّرها في نفسه ويعكف عن (على ظ) فكر
الصفحه ٣٥٧ :
ونصيبه ما قال الله
تعالى ( إنّ الله مع الصابرين
). (١) » (٢)
وهذا أعلى مراتب الصبر ، وهو المراد
الصفحه ٥٦٨ : ». (١)
فاعتبر قلبك حين صلاتك ، فإن وجدت لذّة
المناجاة فاعلم أنّه قد صدّقك في تكبيرك والا فقد كذّبك وطردك من بابه
الصفحه ٦٨٢ :
عليه ذكر هذه الرذيلة وما يقابلها من الفضيلة في الباب الثامن ، وانما أدرجناه في
هذا الباب اقتداءا بالقوم
الصفحه ٧٠١ : .................................................................. ٥
مقدّمة المؤلّف.................................................................. ١٧
الباب الأوّل في
الصفحه ١٠٦ : الخلق ، وهذا سبيل المرسلين ، وهو المراد بقوله عليهالسلام :
« سائل العلماء ، وخالط الحكماء ، وجالس
الصفحه ١٥٢ :
). (٤)
والمراد منه عقد القلب وميل النفس لا
مجرد حديثها ، بل الشكّ أيضاً لاختصاص النهي في الأخبار بالظنّ ، وكذا
الصفحه ٢١١ : وسنزيده توضيحاً.
فعلى هذا لابدّ من كون المراد من حبّ
الدنيا المعدود في جملة الرذائل هذا القسم خاصّة
الصفحه ٢٦٣ : فقال صلىاللهعليهوآله : « أطب طعمتك يستجب دعوتك ». (٤)
ولو كان المراد من الحلال هذا الذي نحكم
الصفحه ٢٩٢ :
__________________
١ ـ الحاقة : ٤٤ ـ
٤٦.
٢ ـ الحج : ٣٠.
٣ ـ الصف : ٢ ـ.
٤ ـ الكافي : ٢ / ٣٤١
، كتاب الإيمان والكفر ، باب
الصفحه ٢٩٣ :
المصلحة أو يترجّح
عليها من باب الأولويّة أو اتّحاد الطريق ، لكن ينبغي الحتراز عنه مالم يضطرّ إليه
الصفحه ٣٠٥ : لأدنى ل » والظاهر أنّ مراد الكاتب أنّ في بعض
النسخ : « والتفضيل لأدنى مملوك » بدل « وتحقيره بالنسبة إلى