البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
٦٥٣/٣١ الصفحه ٥٢٢ :
أخسّ حكم الشمس ولها
حكم عظيمة عجيبة أكثر من أن تحصى. ثم مع ارتفاع النبات إلى الأرض يحصل في الفواكه
الصفحه ٢٣١ : في الكتب
المطّولة المشهورة ، فلا حاجة إلى ذكرها.
ثم إنّ للعرفاء ترغيبات على الجوع بكثرة
فوائده
الصفحه ٣٥٥ : نوعها ، فإنّ العادة كالطبيعة
الثانية ، ولذا إنّ الاستبعاد في المعاصي الغير الشائعة أكثر منه في الشائعة
الصفحه ٣٩٠ : ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون
ما أمر الله به أن يوصل ... ).
(٤)
وقال النبي صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٥١٠ :
أعطى وأثنى ». (١)
قيل : فيه إشارة إلى أنّ ثناءه على
إعطائه ثناء على نفسه.
وقيل في قوله تعالى
الصفحه ٥١١ :
نقصاً بالنظر إلى
مافوقه قال : « وإنّه ليغان على قلبي حتّى أستغفر الله في كلّ يوم سبعين مرّة
الصفحه ٦٠٤ : كان يعجب بهما النبي صلىاللهعليهوآله .
وكذا النظر إلى الأزهار والأنوار
والأطيار المليحة بل يزول
الصفحه ٢٠٧ : .
قال النبي صلىاللهعليهوآله
: « اتّقوا فتنة الدنيا وفتنة النساء ». (١)
وروي أنّ الشيطان قال
الصفحه ٥٩٦ :
فرائض الله وسنن
نبيّه ، وما يجب عليك من الأدب والاحتمال والصبر والشكر الشفقة والسخاوة وإيثار
الزاد
الصفحه ١٣٥ : قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكّرون في خلق السماوات والأرض
). (٣)
وعن النبي صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٢٠٨ : ضرورة.
وقال النبي صلىاللهعليهوآله : « النظرة سهم مسموم من سهام إبليس ».
(٢)
وقال النبي
الصفحه ١٦١ : عن نفسه بسبب عمله ، فهو أخصّ منه.
وفي الخبر : « إنّ العجب على درجات ،
منها : أن يزيّن للعبد سو
الصفحه ٤٠١ : تنهون عنه نكفّر عنكم
سيّئاتكم وندخدكم مدخلاً كريماً
). (١)
وعن النبي صلىاللهعليهوآله
: « أنّ
الصفحه ١٠١ : إلى أن تؤثّر في انقياد كلّ ما
على الأرض من الجماد والنبات والحيوان ، ثم تجاوز إلى إطاعة النفوس
الصفحه ٢٦٨ : تعالى ، فيجب الاحتراز خوفاً من أن يشمله الغضب.
روى محمد بن مسلم قال : مرّ بي الصادق عليهالسلام وأنا