البحث في كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء
٦٥٤/١ الصفحه ٣٥٨ :
وصبر في المصيبة عند
الصدمة الاولى فله تسعمائة درجة ».
ولأنّ كل مؤمن يقدر على الصبر عن
المحارم
الصفحه ٦٢ :
ويؤكّد ذلك ما في الأخبار الكثيرة من
إنّ للقرآن ظهراً وبطناً وأنّ أدنى ماللامام أن يفتي على سبعة
الصفحه ١٩٠ :
ولمن كان من شدّة الخوف على خطر من حفظ
بدنه والاشتغال بما يلزم عليه أو يحسن من لوازم التمدّن
الصفحه ٢٦٧ :
عنه إلى المنصوب
بعده حرم أخذه ، وما استشكل عليه الأمر فيه فهو شبهة يحسن الاجتناب والورع عنه
الصفحه ٣٥٥ :
وثانياً : ثقلها عليها إمّا كسلاً
كأعمال الجوارح أو بخلاً كالانفاق فيما يؤمر به أو هما معاً كالحجّ
الصفحه ٤٨٥ :
التفصيلية واحداً
بعد واحد ، والقضاء وجودها إجمالاً في العالم العقلي مجتمعة على سبيل الإبداع ،
وذلك
الصفحه ٥٠٠ :
والاضطراب لم يكن
عليه التمسّك بها مطلقاً ، فإنّ مثل هذا يحفظه وكيله ويصلح أموره كفيله ويشهد له
ما
الصفحه ١٩٢ : .
وفي الخبر : « من كبرت عليه نفسه هانت
عليه شهوته ». (١)
وفي كلام مولانا علي عليهالسلام : « إنّ
الصفحه ٣٣٨ :
وممّا ذكر يظهر علاجه العلمي مضافاً إلى
التذكّر لما ورد في مدح ضدّه من الآيات والأخبار ، ودلّ عليه
الصفحه ٤٠٤ : : الغترار في فعلها والتهاون
بها بستر الله عليه وحلمه عنه ظنّاً منه أنّه عناية منه تعالى به وهو أمن منه بمكر
الصفحه ٤٤٩ : العلماء ورثة الانبياء ، فلا
يجوز للعالم القعود في البيت مع ما يرى من مواظة الناس على هذه المنكرات مع
الصفحه ٤٥٧ :
عمر نوح من غير مهلة
وتأخير ، فإنّ العاقل إذا ملك جوهرة نفيسة فضاعت منه من غير فائدة بكى عليها
الصفحه ٤٦٥ :
(
والّذين
إذا فعلوا حشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا
). (١)
وإمّا أن يستقيم عليها مدّة
الصفحه ٤٩٦ :
شرف الإنس وهكذا ،
وأنّ تقديم الكامل على الناقص محض العدل ، فالكمال والنقص يعرفان بالاضافة حصل لك
الصفحه ٥٥٧ :
والثالث : فهم المعنى زيادة على الحضور
مع اللفظ لتفارقهما والناس فيه على تفاوت عظيم ، فكم من دقائق